وتحت قيادة رئيسته، المغربية ليلى داهي، فرض تجمع الشباب نفسه كمدافع قوي عن حقوق ومصالح الشباب الإفريقي. وتنصب جهود التجمع، كفاعل في النهوض بالتنمية التي يقودها الشباب، على حل المشاكل المتعلقة بالتعليم والتشغيل والرعاية الصحية والتمثيلية القيادية.
وتركز خطة عمل هذا التجمع على أربعة مجالات رئيسية تتعلق بالمرافعة السياسية، والمشاركة المدنية، وتمكين الشباب، وبناء الشراكات. ومن خلال الضغط من أجل سياسات تركز على الشباب ووضع برامج لتزويد الشباب بالمهارات الأساسية، يهدف التجمع إلى تكوين جيل واع ومنخرط ومستعد للقيادة.
واستعرض التجمع، خلال اجتماعه، رؤيته وأولوياته الاستراتيجية للسنوات المقبلة، ووضع برنامجا جريئا من أجل تغيير ذي أثر في جميع أنحاء القارة.
وشملت البنود الرئيسية لجدول الأعمال مؤتمر الشباب لسنة 2024 وسلسلة من المبادرات المخطط لها بالنسبة للفترة 2025-2026. وسلط التجمع الضوء على الأحداث القادمة مثل الاجتماع التنظيمي لجمعية الشباب خلال جلسات البرلمان الإفريقي والاحتفال باليوم الدولي للشباب في 12 غشت 2025.
وتشمل الأنشطة المرتقبة أيضا المشاركة في منتدى الشباب التابع المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، في الفترة من 15 إلى 17 أبريل، وحملة جهوية للترافع في شتنبر 2025 لتشجيع الدول الإفريقية على التصديق على ميثاق الشباب الإفريقي.
وهكذا ألزم النواب الأفارقة أنفسهم بجعل شباب إفريقيا مشاركين فاعلين في تحديد المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي للقارة. ويؤكد ترافعهم ومبادراتهم على مدى عزمهم على بناء مستقبل يزدهر فيه شباب إفريقيا ويقودونه، ما يعزز بناء قارة أكثر شمولا وازدهارا للأجيال القادمة.
وتم إنشاء البرلمان الإفريقي، الذي يعد هيئة استشارية للاتحاد الإفريقي، بموجب المادة الخامسة من العقد المؤسس للاتحاد، ودخل حيز التنفيذ رسميا في 18 مارس 2004.
وينص النظام الداخلي للمؤسسة التشريعية الإفريقية على أن البرلمان يجب أن يعقد على الأقل دورتين عموميتين في السنة. وخلال هاتين الدورتين، تبحث الجلسة العمومية تقارير مختلف اللجان وتصوغ توصيات يتم رفعها لقمة قادة الدول والحكومات الإفريقية حول ملائمة السياسات والقوانين في القارة.
الحدث:وم ع
