وكان متحدث باسم وكالة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية قد أقر، مؤخرا، تورط بلاده في هجوم شنته جماعات إرهابية على قوات الدفاع والأمن المالية في شمال البلاد.
ووصفت الحكومة المالية، في بيان لها، هذه التصريحات بـ “الجبانة والغادرة والهمجية”، معتبرة أن هذه الأفعال “تنتهك سيادة مالي، وتتجاوز إطار التدخل الأجنبي، وتشكل دعما للإرهاب الدولي”.
وردا على تصريحات المسؤول الأوكراني، قررت الحكومة الانتقالية في مالي قطع العلاقات الدبلوماسية مع كييف “بأثر فوري”.
وتشهد مالي منذ عام 2012 هجمات لجماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، فضلا عن أعمال العنف التي تمارسها جماعات محلية أخرى.
الحدث:وم ع