الممثلة العالمية تيلدا سوينتون.. تجمعني بالمغرب علاقة افتتان وتأمل

0

تقاسمت الممثلة الاسكتلندية تيلدا سوينتون، مساء أمس الاثنين، مع جمهور الدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مشاعرها تجاه المغرب التي تجمع بين الافتتان والتحفيز على التأمل.

وقالت سوينتون خلال فقرة “حوار مع..” التي تستضيف كبار الشخصيات السينمائية في إطار فعاليات المهرجان، “أنا مفتونة جدا بالمغرب، في كل مرة أزوره، تنتابني رغبة في العودة إلىه”.

وتضيف بالقول “قدمت إلى المغرب للمرة الأولى، إلى طنجة، مع جيم جارموش، لتصوير فيلم “العشاق فقط يبقون أحياء”، ثم ثلاث مرات متتالية إلى مراكش لحضور هذا المهرجان السينمائي الدولي الجميل”، مؤكدة أنه “في كل مرة أستكشف فيها المدينة العتيقة لمراكش، أجد نفسي مفتونة بمنازلها ذات الهندسة المعمارية التجريدية”.

“أتساءل أيضا عن الوقع الذي يمكن أن تحدثه الإقامة في هذه البيئة على الفنان، وما هي التجربة الروحية التي يمكن أن تولدها هذه الهندسة المعمارية” تقول سوينتون، التي حظيت بتكريم خاص خلال دورة 2022 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مبرزة “أنا أتأمل في هذا الأمر حاليا”.

وعن مشاركتها الثالثة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أعربت الممثلة الشهيرة عن إعجابها بهذا الحدث الكبير الذي يتواصل إلى غاية 2 دجنبر المقبل، مشيدة بالجودة الاستثنائية للأفلام المشاركة فيه.

وأبرزت في هذا الصدد أنه لم تقف قط في أي مكان آخر على مثل هذا الغنى في النقاشات، خاصة من خلال فقرة “حوار مع..” الذي يمكن الضيوف من التبادل بحرية مع جمهور المهرجان. وقالت سونتون “أنا أقدر الجمهور هنا كثيرا. هناك نوع من الصفاء ينبعث منه، وأنا أحب هذا الشعور. وأخطط للعودة مرارا وتكرارا”.

وبدأت تيلدا سوينتون بدأت مسيرتها في فن التمثيل سنة 1985 في فيلم “كارافاجيو” لديريك جارمان. ونتج عن عملهما معا سبعة أفلام سينمائية، منها “آخر إنجلترا” (1987)، و”إدوارد الثاني” (1991)، الذي حازت عنه جائزة أفضل ممثلة بمهرجان البندقية السينمائي الدولي، و”فيتغنشتاين” (1993).

وتمكنت سوينتون أن تقيم علاقات عمل وفية مع مخرجين كبار أمثال جيم جارموش “العشاق فقط يبقون أحياء” 2013 و”الموتى لا يموتون” (2019)، ولوكا غواد اغنينو أموري» 2009 “دفقة كبيرة” (2015) و”تشويق” (2018)، وجوانا هوغ “التذكار” (في جزئين 2019 و2021). وبونغ جون هو “محطم الثلج” (2013) و”أوكجا” (2017). وعملت تيلدا سوينتون أيضا تحت إدارة المخرجة لين رامزي “نحتاج للتحدث عن كيفين” (2011)، والمخرج المجري الكبير بیلا تار “رجل من لندن” (2017).

وفي سنة 2020، حصلت على جائزة الأسد الذهبي بمهرجان البندقية، وجائزة مهرجان لندن السينمائي تقديرا لها عن مجمل أعمالها الفنية. ولعبت مؤخرا دور البطولة في فيلم “ثلاثة آلاف عام من الشوق” (2022) لجورج ميلر، وفي “مدينة الكويكب” (2023) لويس أندرسون، و “القاتل” (2023) لديفيد فينشر.

ق س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.