يونس سكوري: المؤتمر الوزاري السادس للحوار الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية.. المغرب اتخذ قرارات “مهمة وشجاعة”
قال وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الثلاثاء بقادس، إن المغرب اتخذ، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قرارات “مهمة وشجاعة” لتفعيل مقاربة شاملة في مجال الهجرة.
وأكد السكوري في كلمة له خلال افتتاح أشغال المؤتمر الوزاري السادس للحوار الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية، “مسلسل الرباط”، الذي تحتضنه قادس على مدى يومين، أنه “بالطموح والعزيمة والالتزام، جعل المغرب تدبير ملف الهجرة مشروعا حقيقيا للمجتمع بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما جعل المملكة نموذجا يحتذى في هذا المجال”.
وأشار الوزير إلى أن “المغرب، الذي أصبح بلد استقبال للهجرة، اتخذ قرارات مهمة وشجاعة، لاسيما في ما يتعلق بتسوية وضعية نحو 50 ألف مهاجر مقيم بالمغرب”، مؤكدا أن المغرب “ملتزم بخدمة القارة الإفريقية التي ينتمي إليها”.
وانطلاقا من هذا الواقع وقناعاته، يعتبر المغرب أن الهجرة تعد “فرصة وليس عبئا”، حسب السيد السكوري، الذي شدد على أنه بالنسبة للمملكة يجب التعامل مع الهجرة على أنها “عامل تقارب بين الشعوب والحضارات، وركيزة للتنمية والتعاون الدولي ورافعة للتضامن”.
وأضاف الوزير أن المغرب، الذي سيتولى رئاسة “مسلسل الرباط” في نهاية مؤتمر قادس الوزاري، يتعهد بمواصلة الجهود التي تبذلها إسبانيا “لإعطاء هذا الفضاء الزخم اللازم وتسهيل العمل وإيجاد مجالات للتفاهم بين جميع الشركاء قصد إيجاد حلول للتحديات المطروحة في مجال الهجرة”.
وفي هذا الصدد، أكد المسؤول الحكومي أن مسلسل الرباط ”يتيح لنا ممارسة ريادة مبتكرة، حيث يسهم كل بلد وفق مقاربته الخاصة وتطلعاته، في إطار متعدد الأطراف، من خلال تعاون نموذجي بين الشمال والجنوب، لإيجاد زخم كاف، وممارسات جيدة، والبناء، التعاون والتفاهم المتبادل والإنصات والفهم والاحترام من أجل التمكن من تسوية الإشكاليات المرتبطة بالهجرة”.
ويهدف المؤتمر الوزاري السادس للحوار الأورو-إفريقي حول الهجرة والتنمية “مسلسل الرباط” إلى بحث واعتماد إعلان سياسي ومخطط عمل قادس.
كما يحدد برنامج التعاون متعدد السنوات أهدافا استراتيجية ستوجه أنشطة “مسلسل الرباط” وشركائه للفترة 2023-2027.
يشار إلى أن مسلسل الرباط يعد أرضية للتبادل والحوار الأورو-إفريقي بشأن السياسات والفرص والتحديات في مجال الهجرة والتنمية بهدف تبادل التجارب والممارسات الفضلى وإرساء شراكات وتحديد الأولويات الدولية في هذا المجال.
وكان المؤتمر الوزاري الأورو-إفريقي الأول حول الهجرة والتنمية قد عقد سنة 2006 بالرباط، في حين نظمت الدورات الثلاث الأخرى، على التوالي، بباريس (2008) ودكار (2011) وروما (2014).


