أكدت منظمة الصحة العالمية أن العالم قد حقق “علامة فارقة مأساوية”، بمليون حالة وفاة بسبب “كوفيد” في عام 2022، من أصل 6.45 مليون حالة منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة في الصين أواخر عام 2019.وكانت الغالبية العظمى للحالات في الولايات المتحدة، تليها روسيا، ثم البرازيل، ثم الهند.
من جانبه، قال رئيس وكالة الأمم المتحدة، الدكتور تيدروس أدهانوم غييرسون : “إن العالم لا يمكنه الادعاء بأنه يتعلم التعايش معكوفيد بينما لا تزال الوفيات مستمرة، على الرغم من وجود جميع الأدوات اللازمة لمنعها”.
ودعت منظمة الصحة العالمية الدول إلى اتخاذ إجراءات لفرض قيود للحد من انتقال العدوى، ومواصلة تقديم الاختبارات وتسلسل العينات الإيجابية، وإمكانية الوصول إلى الأدوية المنقذة للحياة وتعزيز حملاتالتطعيم
وقال الدكتور غبريسوس: “نطلب من جميع الحكومات تعزيز جهودها لتطعيم جميع العاملين في مجال الصحة وكبار السن وغيرهم من الأشخاص الأكثر عرضة للخطر”.
كماحث الدول في وقت سابق على تطعيم 70 بالمئة من سكانها بحلول نهاية يونيو، لكن 136 دولة فشلت في بلوغ الهدف، منها 66 دولة لا تزال لديها تغطية أقل من 40 بالمئة.
وأوضح إن 10 دول فقط لديها تغطية أقل من 10 بالمئة، ومعظمها يواجه حالات طوارئ انانية.
من جانبه، قال الدكتور ديريك سيم، العضو المنتدب لدى تحالف اللقاحات الدولي لتعزيز الوصول إلى أفقر دول العالم، “وراء كل إحصائية مأساة إنسانية حقيقية للغاية، لا يمكننا أن نشعر بالخدر تجاه الخسائر التي يلحقها الوباء بالأفراد والعائلات والمجتمعات”.
الحدث:وكالات