الرئيسية / الواجهة / مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج حريصة على تعزيز ارتباط أبناء مغاربة العالم ببلدهم

مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج حريصة على تعزيز ارتباط أبناء مغاربة العالم ببلدهم

أكد مدير قطب التربية والتعدد الثقافي بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ابراهيم عبار، امس الاثنين بالرباط، أن المؤسسة تسعى من خلال المقام الثقافي، إلى مواصلة تعزيز ارتباط أبناء مغاربة بالوطن الأم.

وأبرز ابراهيم عبار، أن النسخة الـ 23 الحالية من المقام الثقافي، المنظمة حاليا “تتوخى توطيد روابط أبناء المغاربة المقيمين بالخارج ببلدهم الأصلي، وذلك من خلال وضع برنامج تعليمي غني ومتنوع، يمكنهم من اكتشاف الثقافة المغربية، بطريقة ترفيهية”.

وأضاف أن هذه التظاهرة، التي تقام على مرحلتين؛ الأولى من 21 يوليوز إلى 3 غشت 2022، والثانية من 6 إلى 19 غشت 2022، بالجامعة الدولية بالرباط، تعقد بعد توقف دام سنتين، بسبب الأزمة الصحية الناجمة عن كوفيد-19، مضيفا أن المؤسسة تعمل على احترام خيارات الأطفال في إطار البرنامج المخصص لهم.

وبعد أن سلط الضوء على التعبئة التي تقوم بها مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، بهدف الحفاظ على الروابط التي تجمع المغاربة المقيمين بالخارج ببلدهم الأصلي، ومساعدتهم على التغلب على الصعوبات التي تحول دون اندماجهم الكامل في بلدان الاستقبال، أوضح عبار أن المقام الثقافي يشكل جزء من العديد من الأنشطة الأخرى التي تتيح لأبناء المغاربة المقيمين بالخارج الانغماس في ثراء الثقافة والحضارة المغربية.

وأضاف أن البرنامج يشمل أيضا تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، فضلا عن برنامج التنشيط الديني في البلدان المضيفة خلال شهر رمضان.

يشار إلى أن المقام الثقافي يمكن، منذ سنة 1998، أبناء المغاربة المقيمين بالخارج من اكتشاف الثقافة المغربية بتنوعها، بطريقة ترفيهية، وكذ الحفاظ على الروابط التي تجمعهم بالمغرب باعتباره البلد الأصلي.

وتستقبل النسخة الـ 23 للمقام الثقافي 600 طفل مغربي، ذكورا وإناثا، تتراوح أعمارهم بين 9 و11 سنة، قادمين من بلدان فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا والأراضي المنخفضة وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا الكبرى والمملكة العربية السعودية وموريتانيا والسنغال وكوت ديفوار والغابون وغامبيا وتونس والجزائر.

وقد تم وضع برنامج تعليمي وثقافي من أجل تعريف الأطفال بالثقافة المغربية بطرق ترفيهية، من ضمنها ألعاب ورقصات تقليدية وموسيقى مختلف جهات المغرب.

كما يضم البرنامج أنشطة رياضية (كرة اليد وكرة القدم والرماية وتنس الطاولة وكرة السلة والتزلج على الماء والكارتينغ وغيرها)، وزيارات ثقافية (شالة وضريح محمد الخامس والمشور السعيد ومدينة الرباط ومارینا سلا وغيرها).

و.مع/ح.ما

عن adnane adnane

شاهد أيضاً

سياسي أرجنتيني يشيد بخيار الانفتاح ومسار الإصلاح الذي تبناه المغرب

أشاد رئيس الحزب السياسي الأرجنتيني “ديموس” ، نازارينو إيتشباري، الخميس، بخيار الانفتاح على العالم الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *