الرئيسية / الواجهة / إفريقيا كانت دائما في صلب الخيارات الاستراتيجية للمغرب

إفريقيا كانت دائما في صلب الخيارات الاستراتيجية للمغرب

قال سفير المملكة في فرنسا السيد محمد بنشعبون، أمس الثلاثاء بباريس، إن إفريقيا كانت على الدوام في صلب الخيارات الاستراتيجية للمغرب، الذي لم يتوقف أبدا عن تجديد التأكيد على هويته الإفريقية منذ الاستقلال.

وأوضح الدبلوماسي المغربي، خلال المؤتمر الشهري الرابع لسفراء إفريقيا بباريس، المخصص لمؤتمر طوكيو الدولي لتنمية إفريقيا (تيكاد)، أن العلاقة المغربية-الإفريقية تعد “أولوية” ضمن سياسة المملكة الخارجية، وقد تم تجسيدها في الدستور المعتمد منذ العام 2011.

وأكد خلال هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من نادي إفريقيا للصحافة الباريسية، بالتعاون مع “أفري-جابان”، الهيئة الرسمية للترويج لـ “تيكاد” حول موضوع “حصيلة وآفاق التعاون الياباني في إفريقيا”، أن “المغرب سيظل ملتزما إلى جانب اليابان ومجموع الشركاء من أجل تحقيق الأهداف المشتركة لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية”.

وحسب السيد بنشعبون، ينبغي أن يكون هذا المسلسل طويل الأمد، لافتا إلى أن المملكة ستظل ملتزمة على المستويين الوطني والإقليمي في مختلف مجالات تدخل “تيكاد”، في إطار مقاربة رابح-رابح تقوم على عدة عناصر، أبرزها تبادل الخبرات والتعاون الثلاثي.

وخلص الدبلوماسي المغربي إلى القول “لدينا آمال كبيرة في أن يشهد مؤتمر تونس القادم إقرار إجراءات جريئة ومبتكرة، إلى جانب التزام راسخ من أجل تنمية إفريقيا”.

وتميز الاجتماع بمداخلات عدد من الشخصيات، منها سفيرا اليابان وإثيوبيا في فرنسا، على التوالي، السيدان جونيتشي إيهارا وهينوك تيفيرا، ونائبة رئيس البنك الإفريقي للتنمية، ياسين فال، وفرديناند بليكا، رئيس “أفري-جابان”، وكيوسوك إينادا، المدير العام لـ “جايكا” فرنسا وإفريقيا، وفرانسوا-كزافيي بيلوغ، نائب مدير إفريقيا للوكالة الفرنسية للتنمية، وكريستيان إيكين، رئيس المؤتمر الدائم للغرف القنصلية الإفريقية والفرونكفونية. كما جرى بهذه المناسبة، بث رسالة لتيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.

وأكد المتحدثون ضمن مداخلاتهم، على أهمية التحول الفلاحي في إفريقيا، لاسيما من خلال الاستثمارات في البنيات التحتية، من أجل ضمان الأمن الغذائي للقارة، مسلطين الضوء على مساهمة اليابان والدور الأساسي للاستثمارات اليابانية في إقلاع القطاع الخاص الإفريقي.

ودعوا في ذات الآن إلى استلهام التجارب الناجحة التي تمت بالتعاون مع اليابان في العديد من البلدان الإفريقية، مع الاستفادة من إمكاناتها الهائلة، مؤكدين على ضرورة الاستثمار في الشباب والمرأة والمناخ والبيئة في إفريقيا، قصد تعزيز صمود إفريقيا في مواجهة مختلف الصدمات.

وقد التزمت الحكومة اليابانية بتنظيم مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية، كل ثلاث سنوات، بهدف صياغة استراتيجيات ومنهجيات جديدة لتنمية إفريقيا، وذلك مع شركاء مهتمين بقضية التنمية في إفريقيا.

وتنطلق النسخة الثامنة من 27 إلى 28 غشت 2022 في تونس العاصمة. وكمقدمة لكل “مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية” منذ العام 2002، يتم تنظيم أنشطة للتوعية والتعبئة من قبل “أفري-جابان”.

و.مع/ح.ما

عن adnane adnane

شاهد أيضاً

سياسي أرجنتيني يشيد بخيار الانفتاح ومسار الإصلاح الذي تبناه المغرب

أشاد رئيس الحزب السياسي الأرجنتيني “ديموس” ، نازارينو إيتشباري، الخميس، بخيار الانفتاح على العالم الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *