وتكتسب مظاهرات هذه الجمعة أيضا طابعا خاصا لا سيما مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبرالمقبل، فالمتظاهرون يتمسكون برفض هذه الانتخابات لأنها لن تفرز بحسبهم إلا نسخة جديدة من النظام السابق وتعطي له قبلة الحياة، حيث يواصلون رفع شعارات “لا انتخابات مع العصابات” في كامل مظاهراتهم.
ويتزامن ذلك مع التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس أركان الجيش الجزائري قايد صالح الأربعاء وأكد فيها أن انتخابات الرئاسة ستجري في موعدها المقرر (12 ديسمبرالمقبل). وقال قايد صالح: “ما يهدف إليه الشعب الجزائري رفقة جيشه هو إرساء أسس الدولة الوطنية الجديدة، وسيتولى أمرها الرئيس المنتخب الذي سيحظى بثقة الشعب من خلال الانتخابات التي ستجري في موعدها المحدد …”.
بيد أن المشاركين في الحراك يسعون إلى التشديد على صلابة مواقفهم وطول نفسهم بلا كلل أو ملل، في مواجهة النظام الحالي الذين يسعون لاستبداله بجمهورية جديدة حرة وديمقراطية يجد كل واحد فيها مكانا له في بنائها وتنميتها.
الحدث:وكالات

تتحضر العاصمة والعديد من المدن الجزائرية الجمعة الفاتح من نوفمبر، لمظاهرات “مليونية” دعي لها منذ أسابيع لتزامن جمعة الحراك الشعبي الأسبوعية مع ذكرى اندلاع الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي في العام 1954. وشددت السلطات الجزائرية التي تتمسك بإجراء الرئاسيات في موعدها، الخميس من الإجراءات الأمنية في مداخل العاصمة لمنع وصول المتظاهرين الذين يتمسكون في أسبوعهم الـ37 من الحراك بشعار “يتنحاو_قاع” (يرحلون جميعهم). 