مجموعة ليما تبدي “دعمها الكامل للعملية الدستورية والشعبية التي باشرها الشعب الفنزويلي” بقيادة غوايدو
أعربت الدول الأعضاء بمجموعة ليما الثلاثاء عن “دعمها الكامل للمسلسل الدستوري والشعبي الذي باشره الشعب الفنزويلي بقيادة الرئيس بالنيابة، خوان غوايدو، من أجل استعادة الديمقراطية بفنزويلا”، ورفضت إطلاق وصف “الانقلاب” على هذه العملية.
وطالبت مجموعة ليما، التي توجد في حالة انعقاد دائم، ب “الاحترام التام لحياة وحرية جميع الفنزويليين، على الخصوص أعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان) ومختلف قادة القوات السياسية الديمقراطية الفنزويلية، وكذا إطلاق سراح المعتقلين السياسيين فورا”، وفقا لما جاء في بيان مشترك نشر عقب اجتماع عقده وزراء دول المجموعة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وهكذا جددت حكومات الأرجنتين والبرازيل وكندا والشيلي وكولومبيا وكوستا ريكا وغواتيمالا والهندوراس وبنما والباراغواي والبيرو دعوتها الى القوات المسلحة الفنزويلية إلى إبداء ولائها للرئيس بالنيابة خوان غوايدو للاضطلاع بمهامه الدستورية كقائد للجيش، وطالبتها “بخدمة الوطن الفنزويلي بشكل حصري وليس شخصا بعينه” وأن لا تكون “آلية بيد نظام غير شرعي يستخدمها لقمع الشعب الفنزويلي وانتهاك حقوقه الرئيسية بشكل ممنهج”.
وذكرت حكومات الدول المذكورة أن مادورو “مدعو للتوقف عن اغتصاب السلطة تمهيدا للطريق أمام الانتقال الديمقراطي والتطبيع الدستوري واعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي”.
وشددت دول المجموعة على “المسؤولية المباشرة لمادورو والقوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات في الاستعمال الأعمى للعنف لضرب مسلسل الانتقال الديمقراطي واستعادة دولة القانون بفنزويلا”.
ودعت المجتمع الدولي الى تتبع تطورات الأحداث بالبلد الكاريبي عن كثب وتقديم دعمه السياسي والديبلوماسي للتطلعات المشروعة للشعب الفنزويلي بالعودة الى العيش في كنف الديمقراطية والحرية دون قمع من قبل النظام الديكتاتوري وغير الشرعي الذي يتزعمه مادورو.
وأعلن وزراء خارجية الدول المذكورة أن المجموعة في حالة انعقاد دائم، وقرروا عقد لقاء بالعاصمة البيروفية ليما يوم 03 ماي المقبل.
ومنذ يوم أمس، تشهد فنزويلا مواجهات عنيفة بين متظاهرين نزلوا الى الشوارع بدعوة من غوايدو، وقوات الأمن المؤيدة لمادورو.
ودهست قوات الأمن الفنزويلية الثلاثاء متظاهرين معارضين بمدرعات عسكرية خلال احتجاجات ومواجهات أمام قاعدة عسكرية في كراكاس.
وأظهر شريط فيديو نشرته وسائل إعلام محلية ودولية توجه عربة عسكرية، كانت ضمن مجموعة من العربات بإحدى الطرق الواقعة بمحيط قاعدة لا كارلوتا الجوية، نحو عدد من المتظاهرين ودهس بعضهم.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الحادث أسفر عن إصابة عدد من الاشخاص سقطوا أرضا بعد استهدافهم بواسطة المدرعة العسكرية، وهرع متظاهرون آخرون نحوهم لتقديم المساعدة إليهم.
وأعلن غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية لفنزويلا الذي يحظى باعتراف أزيد من 50 دولة كرئيس بالنيابة للبلاد، الثلاثاء أن “الأسرة العسكرية” اتخذت قرار الانضمام إلى معسكره لوضع حد “لاغتصاب “السلطة من قبل نظام نيكولاس مادورو.
وفي وقت سابق من يوم أمس، تحدث غوايدو، في شريط فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي، عن دعم “الجنود الشجعان” انطلاقا من قاعدة لا كارلوتا العسكرية بالعاصمة كراكاس.
وظهر الرئيس الفنزويلي بالنيابة إلى جانب المعارض ليوبولدو لوبيث، الذي يقول إنه “أطلق سراحه” من قبل جنود مؤيدين لغوايدو بعد أن كان رهن الإقامة الجبرية منذ 2017.

