أجرى نائب رئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وفد برلماني فرنسي رفيع المستوى، تناولت سبل تعزيز التعاون البرلماني ومواكبة الدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية.
وأوضح بلاغ لمجلس المستشارين أن هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، إلى المملكة على رأس وفد حكومي، عرف مشاركة كل من وزيرة ما وراء البحار، نعيمة موتشو، والنائب عن الدائرة الانتخابية التاسعة للفرنسيين المقيمين بالخارج، كريم بن الشيخ، ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية فرنسا-المغرب، كريستيان كامبون، إلى جانب القنصل العام لفرنسا بالرباط، أوليفييه رامادور.
وأضاف المصدر ذاته أن السيد حداد أكد أن هذه الزيارة تشكل محطة مهمة لتعزيز الحوار البرلماني بين البلدين، اللذين تجمعهما علاقات تاريخية متينة وشراكة استراتيجية متجددة يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وترتكز على الثقة المتبادلة والحوار السياسي المستمر والتعاون الثنائي في مختلف المجالات.
كما استعرض نائب رئيس مجلس المستشارين الدينامية التي تشهدها التبادلات البرلمانية بين البلدين، مبرزا أهمية الزيارات التي قام بها أعضاء مجلس المستشارين إلى فرنسا وإلى البرلمان الأوروبي بستراسبورغ، وما أسهمت به في تعزيز الحوار السياسي والمؤسساتي.
وسجل أن هذه الدينامية تندرج في إطار دعم الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات المشتركة.
ووفق البلاغ، أبرز الجانبان الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية في مواكبة الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية-الفرنسية، من خلال تعزيز الحوار المؤسساتي بين مجلس المستشارين والبرلمان الفرنسي، وتكثيف تبادل الزيارات والخبرات والتجارب التشريعية، وتطوير آليات التشاور والتنسيق بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، منوهين في الآن ذاته بالدور الذي تضطلع به مجموعات الصداقة البرلمانية في توطيد العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين.
وأكدا أن العلاقات المغربية-الفرنسية تشهد دينامية إيجابية غير مسبوقة، تعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أرحب، لاسيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والانتقال الطاقي والأمن والهجرة والتربية والثقافة والتنقل والتعاون اللامركزي، مشددين على أن متانة هذه العلاقة تستند إلى الروابط الإنسانية والثقافية والتاريخية العميقة التي تجمع الشعبين الصديقين.
كما جدد الجانبان التأكيد على عزمهما مواصلة تطوير التعاون البرلماني، وتكثيف التشاور وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يعزز أواصر الصداقة والثقة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية ويخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الصديقين.
حضر هذا اللقاء يوسف العلوي، رئيس مجموعة الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومقرر مجموعة الصداقة المغرب-فرنسا، ومولاي مسعود أكناو، رئيس لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية.
الح/م
