لقيت مرشحة عن حزب التحالف الديمقراطي للانتخابات المحلية المقررة في 4 نوفمبر المقبل بجنوب أفريقيا، مساء امس السبت، مصرعها إثر تعرضها لإطلاق نار في مدينة كيب تاون الساحلية، وفق ما أكدته الشرطة.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة، نوفيلا بوتيلوا، إن “التقارير الأولية تشير إلى أن الضحية أصيبت بطلقات نارية في شارع مناندي على يد مسلح كان يتحرك سيرا على الأقدام”.
ووقع الحادث عندما كانت سينوفويو ديوكوي (48 عاما عائدة إلى بيتها بعد ما أمضت يومها في تسجيل وإعادة تسجيل ناخبي حزبها خلال حملة لتسجيل الناخبين.
وأضافت المتحدثة باسم الشرطة أن “محققي الجرائم الخطيرة والعنيفة على مستوى الإقليم متواجدون في مكان الحادث في إطار تحقيق في جريمة قتل”، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن توقيف أي مشتبه به.
وكانت الضحية قد خاضت سابقا انتخابات جزئية في دائرة دونون رقم 104 تحت راية حزب التحالف الديمقراطي خلال شهر مارس الماضي، حيث تمكن حزبها من مضاعفة حصته من الأصوات لتصل إلى 16 بالمائة.
وأعرب حزب التحالف الديمقراطي، ثاني أكبر قوة سياسية في جنوب إفريقيا، عن حزنه العميق وغضبه إزاء الحادث، واصفا الضحية بأنها ناشطة مجتمعية متفانية سبق أن مثلت الحزب كمرشحة في الانتخابات الجزئية.
من جانبه، أكد جي بي سميث، عضو اللجنة البلدية المكلف بالسلامة والأمن في مدينة كيب تاون، أن ديوكوي قتلت بالرصاص في الدائرة الانتخابية التي كانت تترشح فيها.
وأضاف أن المحققين لا يعرفون بعد ما إذا كان الدافع وراء اغتيالها سياسيا أم له ارتباط بأعمال الابتزاز والجريمة التي كانت تناضل ضدها في منطقة دونون.
وتعاني هذه المنطقة منذ سنوات من نشاط عصابات الابتزاز والشبكات الإجرامية التي تستهدف الشركات والناشطين المجتمعيين الذين ينددون بأنشطتها.
وجاءت هذه الجريمة خلال آخر عطلة نهاية أسبوع خصصتها اللجنة الانتخابية لجنوب إفريقيا لتسجيل الناخبين قبل يوم الاقتراع.
كما تأتي في ظل تزايد المخاوف بشأن الاغتيالات السياسية وأعمال الترهيب التي تستهدف المرشحين والنشطاء مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية المقررة في نوفمبر المقبل.