مونديال 2026: الصحافة الإسبانية تشيد بتفوق أسود الأطلس أمام المنتخب البرازيلي

0

أشادت الصحافة الإسبانية، اليوم الأحد، بشكل واسع، بالأداء المميز للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم عقب تعادله أمام نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى من منافسات كأس العالم.

وأجمع المحللون الرياضيون الإسبان على أن المغرب رسخ، بشكل نهائي، مكانته ضمن نخبة كرة القدم العالمية.

وأفرد موقع (ديفنسا سنترال) المتخصص حيزا كبيرا للأداء المبهر للاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي (18 عاما)، الذي خطف الأنظار مجددا خلال هذا اللقاء الكبير أمام البرازيل، مبرزا “النضج الكبير، والرؤية التكتيكية، والشخصية الواثقة” للاعب، القادر على السيطرة على خط الوسط بسهولة تامة.

أما صحيفة (سبورت) الكتالونية، فاعتبرت أن المغرب أثبت أنه أضحى يلعب في نفس مستوى منتخب “السيليساو”. وأكدت اليومية أن الإنجاز التاريخي المحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن وليد الصدفة، لتضع بذلك “أسود الأطلس” ضمن أبرز المرشحين الجديين للظفر باللقب خلال هذا المونديال.

وأشادت الصحيفة أيضا بعمل المدرب محمد وهبي، الذي نجح في ضمان الاستمرارية وتطوير المشروع الجماعي الذي انطلق في عهد سلفه وليد الركراكي، مع الاعتماد على لاعبين من طراز عالمي على غرار أشرف حكيمي.

أما صحيفة (إل باييس)، فاعتبرت أن المباراة كانت مواجهة بين أسلوبين كرويين، حيث ظهر المنتخب المغربي أكثر جرأة وطموحا مما كان عليه الأمر خلال ملحمة 2022.

وأضافت الصحيفة أن هذه الفلسفة الهجومية أربكت خطة اللعب شديدة التحفظ للمدرب كارلو أنشيلوتي، وهو ما اضطر البرازيل إلى الاعتماد على مهارة فردية استثنائية لفينيسيوس جونيور من أجل انتزاع هدف التعادل أمام منتخب مغربي فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء.

ولم تدخر يومية (ماركا)، الرائدة في مجال الصحافة الرياضية الإسبانية، عبارات الإشادة بالمستوى الذي قدمه المنتخب الوطني خلال هذه المباراة. وأكدت اليومية على “التفوق الجلي” لرجال المدرب محمد وهبي، مبرزة أن المغرب نجح في بسط سيطرته أمام البرازيل منذ صافرة البداية، قبل أن يدير مجريات اللقاء بتحكم جماعي كبير.

وفي تحليلها للمباراة، اعتبرت صحيفة (إل موندو) أن هدف التعادل الذي وقعه فينيسيوس جونيور أنقذ المنتخب البرازيلي من إخفاق حقيقي أمام “التفوق الكاسح” للمغرب. وأكدت اليومية أن المنتخب الوطني أثبت أنه رسخ مكانته بشكل دائم ضمن النخبة العالمية، حيث تفوق بوضوح على البرازيليين، سواء في فترات الاستحواذ على الكرة أو في التحركات بدون كرة.

وأخيرا، أكدت يومية (موندو ديبورتيفو) أن النخبة المغربية قدمت أداء “مفعما بالحيوية، وسلسا، وممتعا للغاية للمشاهدة”. وأرجعت الصحيفة هذه الانسيابية إلى الذكاء المبكر لأيوب بوعدي، الذي وصفته بأنه “هدية لكرة القدم”، واصفة المنتخب المغربي بأنه كتلة “خالية من الثغرات” يقودها المتألق أشرف حكيمي.

الح:م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.