واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، امس الخميس بنيوجيرسي، استعداداته لمواجهته المرتقبة ضد نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في حصة تدريبية شهدت التحاق نصير مزراوي بالتداريب الجماعية قبل يومين من موعد اللقاء.
وجرت هذه الحصة التدريبية في أجواء طبعها التركيز العالي والانضباط، حيث تطمح العناصر الوطنية إلى بلوغ قمة الجاهزية البدنية والتكتيكية قبل مواجهتها المونديالية الأولى.
وشكلت عودة الظهير المغربي نصير مزراوي مؤشرا إيجابيا كبيرا للطاقم التقني واللاعبين، لتبدد بذلك الشكوك التي أحاطت بوضعه الصحي عقب مغادرته الاضطرارية لأرضية الملعب خلال اللقاء الودي الأخير أمام منتخب النرويج.
وركزت الحصة التدريبية، التي قادها الإطار الوطني محمد وهبي مدعوما بمساعديه، على تمارين بدنية وتقنية متنوعة بالكرة، أولى خلالها الطاقم التقني عناية خاصة لدقة التمرير في وضعية الحركة، وسرعة الارتداد الدفاعي والهجومي، فضلا عن تطوير آليات الاستحواذ والتموقع التكتيكي في المساحات الضيقة.
وعلى غرار الحصص السابقة، سادت داخل المجموعة أجواء من التلاحم والثقة المتبادلة، مما يعكس العزيمة القوية التي تحدو “الأسود” لتقديم عرض يرقى إلى مستوى التطلعات في أولى مبارياتهم في كأس العالم.
ويعكف الطاقم التقني حاليا على ضبط آخر الترتيبات التكتيكية الخاصة بالمباراة التي سيحتضنها ملعب “نيويورك نيوجيرسي” السبت، والتي تصنف كإحدى أبرز القمم الكروية المستأثرة بالاهتمام في الجولة الافتتاحية لدور المجموعات.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيواجه في محطته الثانية منتخب اسكتلندا يوم 19 يونيو الجاري بمدينة بوسطن، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بملاقاة منتخب هايتي في 24 من الشهر ذاته بأتلانتا.
الح:م

