وتتضمن الشحنة مستلزمات طبية طارئة وأساسية لدعم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والوحدات الصحية المتنقلة، بما يضمن تقديم الخدمات المنقذة للحياة، لاسيما في مجالات علاج الإصابات ورعاية الأمومة والطفولة والتعامل مع الحالات الحادة والأمراض المعدية.
وفي هذا السياق، ثمن وزير الصحة العامة اللبنانية، ركان ناصر الدين، دعم “يونيسف” ومنظمة الصحة العالمية وتلبيتهما السريعة لنداء الاستجابة الذي وجهته الوزارة.
وأكد الوزير أن المساعدات ستصرف بكل “شفافية” عبر تنسيق كامل بين المستشفيات الحكومية والخاصة ومراكز الرعاية الصحية الأولية، بما يضمن وصولها إلى مستحقيها وفقا للحاجة.
من جهته، حذر نائب المدير التنفيذي ل “يونسيف” لشؤون العمل الإنساني والإمدادات، تيد شيبان، من الضغط الهائل الذي تواجهه المستشفيات اللبنانية، مؤكدا أهمية هذه الإمدادات لضمان حصول كل طفل مصاب على الرعاية اللازمة.
بدوره، اعتبر ممثل منظمة الصحة العالمية، عبد الناصر أبو بكر، أن مستلزمات علاج الإصابات تسهم في تعزيز قدرة لبنان على الاستجابة للطوارئ، منوها بالدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي.
وذكرت “يونسيف”، في بيان، أنها وزعت منذ 2 مارس بدء التصعيد العسكري وحتى هذا التاريخ 800 طن متري من مواد الاستجابة الطارئة في مختلف أنحاء لبنان، ما ساهم في دعم 150 ألف شخص، لاسيما العائلات النازحة المقيمة في حوالى 250 مركز إيواء.
الح:م
