أعاد مجلس النواب الياباني، اليوم الأربعاء، تسمية ساناي تاكايتشي رسمياً رئيسةً لوزراء اليابان، وذلك بعد عشرة أيام من الفوز الواسع الذي حققه حزبها في الانتخابات التشريعية المبكرة.
وكانت تاكايتشي (64 عاماً) قد أصبحت في أكتوبر الماضي أول امرأة تتولى منصب رئاسة الوزراء في اليابان. وحقق حزبها، الحزب الليبرالي الديمقراطي، فوزاً بأغلبية الثلثين في مجلس النواب خلال الانتخابات التي جرت في 8 فبراير، بعدما حصد 315 مقعداً.
وتُعد هذه النتيجة الأفضل في تاريخ الحزب، فيما نال شريكه في الائتلاف، حزب الابتكار الياباني، 36 مقعداً، ليصل إجمالي مقاعد الائتلاف الحاكم إلى 351 مقعداً من أصل 465 في البرلمان.
وفي البرلمان السابق، كان الحزب الليبرالي الديمقراطي يشغل 198 مقعداً، مقابل 34 مقعداً لحزب الابتكار الياباني.
وأكدت تاكايتشي عزمها على تعزيز قدرات الجيش الياباني، في خطوة قد تسهم في زيادة التوتر مع الصين، كما تواجه حكومتها تحديات تتعلق بإنعاش الاقتصاد المتعثر.
وشهدت الانتخابات أيضاً ارتفاع تمثيل حزب سانسيتو المناهض للهجرة من مقعدين إلى 15 مقعداً، وفق النتائج الرسمية.
في المقابل، مُني تحالف الإصلاح الوسطي المعارض، الذي يضم الحزب الديمقراطي الدستوري وحزب كوميتو، بانتكاسة كبيرة، بعدما حصل على 49 مقعداً فقط، مقارنة بـ167 مقعداً في البرلمان السابق.
الحدث:وكالات

