ويمثل هذا الرقم زيادة هائلة بنسبة تتجاوز 44% مقارنة بالسنوات السابقة، مما يؤكد تحول الذكاء الاصطناعي من “ميزة تنافسية” إلى “عصب أساسي” للاقتصاد العالمي.
ويرى المحللون أن عام 2026 سيمثل نقطة التحول من مرحلة تطوير النماذج اللغوية الكبيرة ” آل آل إم أس” (LLMs) إلى مرحلة “الوكلاء المستقلين” (AI Agents)، حيث لم يعد الإنفاق مقتصرا على شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السليكون، بل امتد ليشمل قطاعات التصنيع الثقيل والطاقة والرعاية الصحية التي ضخت مئات المليارات لأتمتة عملياتها المعقدة.
وتتصدر الولايات المتحدة القائمة بحصة تبلغ حوالي 35% من الإنفاق العالمي، تليها الصين بنسبة 25%، بينما حققت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أسرع معدل نمو سنوي بفضل الاستثمارات الحكومية الضخمة في التحول الرقمي.
