وأفاد تقرير المعهد، الذي شملت معطياته الفترة إلى غاية 7 يناير، بأن ما لا يقل عن 20 ألف و700 عائلة تأثرت بالظواهر الجوية العنيفة، بما في ذلك الرياح القوية والأمطار الغزيرة المصحوبة بالبرق، وكذا الفيضانات والحرائق وحالات الإصابة بالكوليرا.
وسجل المعهد تدمير 9851 منزلا بشكل كامل أو جزئيا، بينما غمرت المياه 8969 منزلا آخر، مضيفا أن 13 وحدة صحية و39 مكان للعبادة طالته الأحداث المتصلة بتطرف المناخ أيضا.
وبشأن قطاع التعليم، أوضح التقرير أن “موسم الأمطار أثر على 42 ألفا و600 تلميذ، و688 مدرسا، و312 حجرة دراسية، و122 مدرسة، و27 مبنى إداريا”.
أما في القطاع الفلاحي، فتم تدمير أكثر من 6400 هكتار من الأراضي المزروعة، مما أثر على 2866 فلاحا.
كما جرى تسجيل نفوق 832 حيوانا (تتوزع بين الأبقار، والماعز والدواجن) وانهيار 86 عمودا كهربائيا، وتدمير 20 كيلومترا من الطرق بسبب الظروف الجوية القاسية.
ولفت تقرير المعهد إلى “افتتاح 15 مركزا للإيواء خلال هذه الفترة، منها 11 تم إغلاقها منذ ذلك الحين، أربعة مراكز منها قيد التشغيل، وتؤوي 4303 أشخاص”.
وكانت الحكومة قد صادقت، في أكتوبر الماضي،على خطة الطوارئ الوطنية لموسم الأمطار 2025-2026، بمبلغ 14 مليار متكال موزمبيقي (حوالي 220 مليون دولار)، مقرة بتوفير 6 مليارات متكال فقط من المبلغ الإجمالي اللازم.
وتواجه الموزمبيق حاليا ذروة موسم الأمطار الذي يبدأ في أكتوبر ويمتد إلى غاية شهر أبريل، وهي فترة تتميز بتسجيل هطول أمطار غزيرة ورياح قوية، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية.
ويعتبر الموزمبيق من بين أكثر البلدان تضررا بالتغير المناخي، حيث يعيش بشكل دوري على وقع الفيضانات والأعاصير الاستوائية.
وخلال موسم الأمطار الأخير (2024-2025)، تعرضت الموزمبيق لإعصارات تشيدو، وديكيليدي وجودي التي تسببت في مقتل ما لا يقل عن 313 شخصا، وإصابة 1255 آخرين، وأثرت على أكثر من 1.8 مليون شخص.
وتسببت الأحداث الجوية المتطرفة ما بين 2019 و2023، في وفاة ما لا يقل عن 1016 شخصا وأثرت على حوالي 4.9 مليون شخص، وفقا للمعهد الوطني للإحصائيات.
الح:م
