وأوضح المجلس أن النتائج النهائية أظهرت تقدم أسفورا، رجل الأعمال البالغ 67 عاما، بفارق 0,74 في المائة عن أقرب منافسيه، سلفادور نصر الله، مرشح الحزب الليبرالي.
وأشار إلى أن أسفورا، وهو ابن مهاجرين فلسطينيين، حصل على 40,27 بالمائة من الأصوات مقابل 39,53 بالمائة لنصر الله، المذيع التلفزيوني السابق، فيما جاءت مرشحة الحزب الحاكم، ريكسي مونكادا، ثالثة بنسبة 19,19 بالمائة.
وجاء إعلان المجلس بعد عملية فرز مطولة شابتها أعطال تقنية واتهامات بالتزوير، وهو ما دفع نصر الله إلى رفض النتائج والتلويح بالطعن فيها.
بالمقابل، أكد المجلس الوطني الانتخابي بالبلد الواقع في أمريكا الوسطى أن النتائج النهائية تعكس إرادة الناخبين.
وقد أكدت بعثتا منظمة الدول الأمريكية والاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات، من جهتهما، عدم رصد أي مخالفات خطيرة خلال الانتخابات الرئاسية في الهندوراس، التي جرت بحضور مراقبين وطنيين ودوليين.
وعقب إعلان الفوز، قال أسفورا، العمدة السابق لتيغوسيغالبا، في منشور على منصة “إكس” إنه “مستعد للحكم ولن يخيب آمال الشعب”، وسط ترحيب من أنصاره.
وشهدت الهندوراس في 30 نونبر المنصرم انتخابات عامة توجه خلالها نحو ستة ملايين ناخب في مختلف أنحاء البلاد إلى صناديق الاقتراع لاختيار خلف للرئيسة الحالية شيومارا كاسترو، وثلاثة نواب له، إلى جانب أعضاء الكونغرس، ورؤساء البلديات، و20 نائبا في برلمان أمريكا الوسطى (البارلاسين).
ومن المنتظر أن تسلم شيومارا كاسترو، أول امرأة تتولى رئاسة الهندوراس، السلطة لأسفورا في 27 يناير المقبل.
الح:م
