وأوضح الحاكم سبينسر كوكس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، أنه تم توقيف المشتبه به، تايلر روبنسون، مساء الخميس (بالتوقيت المحلي) قرب مدينة سانت جورج (يوتا)، على بعد أربع ساعات بالسيارة من مكان الجريمة.
وحسب الحاكم، فقد تم اعتقال المشتبه به بعد أن “اعترف لأحد أفراد أسرته” أنه ارتكب جريمة اغتيال تشارلي كيرك في حرم جامعة وادي يوتا.
وأضاف أن هذا الشخص أشار إلى أن تايلر روبنسون أصبح خلال السنوات الأخيرة تحت تأثير الاستقطاب السياسي المتطرف.
وكان الرئيس دونالد ترامب أعلن، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن السلطات ألقت القبض على مشتبه به في ارتكابه جريمة اغتيال الناشط السياسي المحافظ تشارلي كيرك، أحد أبرز الوجوه المؤيدة لترامب.
وصرح الرئيس ترامب في حديث للقناة التلفزيونية (فوكس نيوز): “عملنا بتنسيق مع الشرطة المحلية، والحاكم، والجميع قاموا بعمل رائع”.
وينهي اعتقال مشتبه به مطاردة استمرت ليومين وحبست أنفاس الأمريكيين، وتم خلالها تسخير كافة الموارد البشرية والمادية، لاسيما مكتب التحقيقات الفدرالي، للعثور على المعتدي المتورط في هذا الاغتيال الذي تم وصفه بالسياسي.
وكان تشارلي كيرك (31 سنة)، المؤسس المشارك للمنظمة المحافظة “تيرنينغ بوينت” (نقطة تحول)، لقي حتفه إثر إصابته في العنق برصاصة أطلقها قناص، وذلك أثناء مشاركته في حدث في الهواء الطلق بحرم الجامعة.
وأدى الحادث العنيف إلى حالة هلع في صفوف الطلبة الذين كانوا حاضرين، وقد زاد من وقع الصدمة انتشار مقاطع فيديو صادمة للحادث على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما عمق حالة الذهول التي عمت البلاد.
وسارعت الأوساط السياسية المحافظة إلى التنديد بالحادث واصفة إياه بـ”الاغتيال السياسي”، فيما اعتبره الرئيس ترامب “لحظة حالكة بالنسبة لأمريكا”، متوعدا بتشديد الإجراءات لمكافحة العنف السياسي الذي أودى بحياة أحد أبرز حلفائه السياسيين.
الح:م
