وأشارت السلطات الغينية إلى أن البلاد تواجه، منذ انطلاق موسم الأمطار، فيضانات متكررة خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، مبرزة هشاشة المناطق السكنية أمام التقلبات المناخية.
وتعد محافظة سيغيري من بين المناطق الأكثر تضررا من هذه الكوارث الطبيعية، حيث سجلت وفاة شخصين وخسائر مادية كبيرة نتيجة أمطار غزيرة الأسبوع الماضي.
وتشهد غينيا كل سنة فيضانات مدمرة ناجمة عن الأمطار الغزيرة المصاحبة لموسم الأمطار.

