ووجد تقرير لشبكة أبحاث “بيوماس” أن أكبر إزالة للغابات حدثت بين عامي 1995 و2004، لكن وتيرة التدهور تسارعت خلال العقد الماضي بفعل تغير المناخ والتوسع الزراعي والتعدين.وقال تاسو أزيفيدو، منسق شبكة أبحاث “بيوماس” إنه “تم تحويل الـ 40% المتبقية من هذه المساحة خلال 4 عقود فقط، من عام 1985 إلى عام 2024”. وعموما، انخفضت نسبة المناطق الطبيعية في البرازيل من 80% من مساحة اليابسة عام 1985 إلى 65% عام 2024.
وفي منطقة بانتانال، أكبر منطقة رطبة على وجه الأرض، انخفضت دورات الفيضانات مع كل عقد خلال فترة الدراسة. وكان عام 2024 الأكثر جفافا خلال العقود الأربعة الماضية، حيث انخفضت مساحة مسطحات الماء بنسبة 73% عن المتوسط. وقد ساهم انخفاض الرطوبة في اندلاع حرائق غابات مدمرة.
أما في سيرادو، وهي منطقة السافانا الرطبة جنوب شرقي البرازيل، فقد أُزيل ما يقرب من 40 مليون هكتار من الغطاء النباتي الطبيعي في العقود الأربعة الماضية. ويمثل هذا انخفاضا بنسبة 28% من مساحتها.
وتمثل منطقة الأمازون في أميركا الجنوبية ضعف مساحة الهند تقريبا، وهي تضم أكبر غابة مطيرة في العالم، ويقع نحو ثلثيها داخل البرازيل. وتخزن هذه الغابات كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون، وتحتوي أيضا على نحو 20% من المياه العذبة في العالم، وهي كذلك موطن مئات القبائل الأصلية.
وتضم غابات الأمازون ما يقدر بنحو 16 ألف نوع من الأشجار، وأكثر من 40 ألف نوع من النباتات، إضافة إلى آلاف الأنواع من الحيوانات والطيور والحشرات.


