وأبرز غيبريسوس، في مؤتمر صحفي بجنيف، أن المنظمة بصدد تنفيذ إصلاحات داخلية صعبة خلال الأسابيع المقبلة بهدف تعزيز قدرتها على التصدي للتحديات الصحية العالمية”.
وأوضح أن المنظمة كانت بحاجة إلى “إصلاح جذري منذ سنوات”، معلنا عن تبني خطة شاملة لإعادة هيكلتها تتضمن غلق عدد من المكاتب و”إعادة توطين العديد من الموظفين في الدول الإفريقية”، إلى جانب إعادة توزيع الموارد بطريقة أكثر عدالة وكفاءة، لا سيما في المناطق ذات الاحتياج الكبير.
وذكر أن المنظمة خفضت ميزانيتها إلى النصف لمواجهة الأزمة التمويلية، وتركز حاليا على ترشيد الإنفاق وتحديد الأولويات حسب درجة الخطورة الصحية حول العالم.
الح:م

