وأعربت الشخصيات الفلسطينية الحاضرة، بهذه المناسبة، عن تقديرها لهذه “اللمة الطيبة التي تجمع أطياف المجتمع الفلسطيني في القدس حول مائدة إفطار واحدة، تتوج عملية رمضان الكريم، تزامنا مع إحياء ليلة القدر المباركة”. وفي هذا الصدد، أعرب الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، عن الشكر والثناء الواجب للمملكة المغربية ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على دعم جلالته المتواصل للمؤسسات المقدسية في شهر رمضان وفي غيره، مؤكدا على أن القدس وأهلها في حاجة لاستمرار هذا المجهود والبناء عليه.
من جهته، أبرز المطران منيب يونان، الرئيس السابق للاتحاد اللوثري العالمي، لحمة الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين، معربا عن أمله في أن يتمكن هذا الشعب من إقامة دولته المستقلة، ليعيش بأمن وبأمان وطمأنينة. أما عبد الله صيام، نائب محافظ القدس، فقد أشاد، بدوره، بالحضور المتميز للمغاربة في القدس، من خلال الأعمال الجليلة التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، برعاية وإشراف من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهي الأعمال التي بات يحس المقدسيون بأثرها على حياتهم اليومية في كل المجالات.
الحدث:وم ع


