انتقدت تايمز -في افتتاحيتها ما وصفته بسياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “المتخبطة” في المستعمرات الفرنسية السابقة في أفريقيا.وحمّلت هذه الصحيفة البريطانية -في تعليق لها على الانقلاب الذي شهدته النيجر – فرنسا جزءا من المسؤولية عما حدث في مستعمرتها السابقة لفشلها في تحقيق الاستقرار في قارة أفريقيا.
وأشارت إلى أن المشهد نفسه قد تكرر في الانقلابات التي شهدتها الدول الثلاث: بيان كئيب حول نظام الحكم السيئ، اليأس الذي أنتجته سنوات طويلة من الجفاف، الفوضى الأمنية، وقبل كل شيء فشل النموذج الفرنسي لتحقيق الاستقرار في أفريقيا.
وقالت الصحيفة إن المخابرات الفرنسية التي زعمت من قبل أنها استطاعت التنبؤ بتمرد مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية ضد النظام الروسي بموسكو، قد فشلت في التنبؤ بانقلاب النيجر كما فشلت قبل ذلك في توقع الانقلابات التي حدثت في كل من مالي وبوركينا فاسو.
وذكّرت تايمز بالأهمية الإستراتيجية للنيجر بالنسبة لفرنسا التي تستورد 10% من احتياجات مفاعلاتها النووية من اليورانيوم من مستعمرتها السابقة، كما أنها محطة مهمة في طريق المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط نحو أوروبا.


