لقي اثنان من حراس السجن المدني بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، حتفهما، وأصيب آخران، في اشتباكات مع سجناء متشددين ليل الأحد- الاثنين، وفقاً لمصادر طبية موريتانية.
وتمكن 4 سجناء، على الأقل، من الهروب إلى خارج السجن. ويقبع عشرات السجناء المدانين بأعمال إرهابية في هذا السجن، وسبق لهم تنظيم عمليات تمرد وهروب خلال السنوات الماضية».
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية في بيان « نجح أربعة إرهابيين في الفرار من سجن نواكشوط المركزي بعد أن هاجموا الحرّاس، ما أدى إلى تبادل إطلاق نار، قُتل خلاله عنصران من الحرس الوطني وجُرح آخران».
وهذه هي أول مرة يلقى فيها أشخاص حتفهم في عمليات تمرد داخل السجن. وفرضت قوات من الجيش والدرك والشرطة طوقاً أمنياً كبيراً حول السجن، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليه، ومنعت وسائل الإعلام من الاقتراب من محيطه.
ووفق وسائل إعلام موريتانية، ترأس وزير الدفاع الوطني اجتماعاً ضم قادة الأركان لرسم خطة أمنية للقبض على السجناء الفارين وتغطية المناطق التي يفترض أنهم توجهوا إليها. وأقر الاجتماع خطة أمنية لمطاردة السجناء الأربعة الفارين من السجن المركزي .
الحدث:وكالات