مستجدات وتحديات صناعة النشر محور اجتماع مديري معارض الكتاب العربية بأبوظبي بمشاركة المغرب

0

بحث الاجتماع الثالث لمديري معارض الكتاب العربية، مساء أمس الخميس في أبوظبي، على الخصوص المستجدات المتعلقة بصناعة النشر والتحديات والقضايا التي يواجهها الناشرون العرب .

وأبرز المشاركون في هذا الاجتماع، الذي عقد في إطار فعاليات الدورة الـ 28 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومثل المغرب فيه مدير الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الثقافة والاتصال السيد حسن الوزاني، أهمية تعزيز حجم التنسيق بين الناشرين، وأيضا الحاجة إلى تفعيل آليات جديدة تسهم في تقدم هذه الصناعة وتطورها وتخفيف الأعباء والتحديات أمام الناشرين.

وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد مدير إدارة البحوث والاصدارات في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ورئيس الاجتماع الثالث، محمد الشحي بالجهود التنسيقية بين الناشرين ومديري معارض الكتاب التي تؤطرها الاجتماعات السنوية وتنعكس إيجابياتها بوضوح على تطورات نوعية وتنظيمية تعكسها معارض الكتاب العربية.

وأعرب عن أمله في أن يشكل الاجتماع مناسبة جديدة للمشاركين لتوحيد الجهود وترك لمسات حقيقية في الملفات التي تحتاج إلى مزيد من التفكير والتطبيق العملي من أجل تطويرها مثل قضية حقوق الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة، وكذلك جهود تحديث معايير المشاركة في معارض الكتاب العربية؛ بما يصب في صالح الصورة العامة لمهنة النشر وصناعة معارض الكتاب العربية.

ومن جهته، قال محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب إن الغرض الأساسي من إحياء لجنة مديري معارض الكتاب العربية في الدورة الثامنة لمجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب هو التواصل والتعاون في إنجاح المعارض، مشيرا إلى أن ذلك لن يتأتى إلا بتحسين شروط مشاركة الناشر العربي بالمعارض العربية، وجعلها تظاهرة ثقافية سنوية ينهل منها القارئ العربي زاده الثقافي والمعرفي، ويبرز اهتمام الدول بالتنمية الثقافية التي هي أساس أية تنمية اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.

ومن جانبه، اعتبر سعد العنزي مدير معرض الكويت للكتاب، رئيس الاجتماع الثاني ،أن هذا اللقاء السنوي نجح في حجز مساحة للتباحث حول قضايا النشر وصناعة الثقافة في الوطن العربي بعدما انطلقت أولى دوراته في مكتبة الاسكندرية سنة 2016 ثم عقدت دورته الثانية في الكويت العام الماضي تحت عنوان “الواقع والمأمول”. ويذكر بأن فعاليات الدورة الـ 28 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب انطلقت أول أمس بمشاركة 1350 عارضا من 63 بلدا منها المغرب.

ويمثل المغرب في هذه التظاهرة الثقافية العالمية، التي تنظم إلى غاية فاتح ماي المقبل، أربعة دور نشر وهي “المركز الثقافي للكتاب”، و”منشورات ملتقى الطرق” و” مؤمنون بلا حدود” و”ينبع للكتاب”.

ويقام هذا المعرض، الذي تحل به جمهورية بولندا ضيف شرف، على مساحة تبلغ 35 ألف متر مربع تخصص لعرض ما يفوق 500 ألف كتاب بأكثر من 35 لغة حول العالم، علاوة على تنظيم 830 ندوة وجلسة حوارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.