أكد أحمد أبو الغيط ، الأمين العام لجامعة الدول العربية ،اليوم الاثنين،أن جائحة كورونا رفعت من مستوى الوعي بأهمية السياسات البيئية، وأعادت وضع خطط التنمية المستدامة على رأس أولويات الأجندة الدولية.
وشدد أبو الغيط خلال مشاركته في افتتاح فعاليات المنتدى العربي للتنمية المستدامة الذي تنظمه،اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة (الإسكوا) عبر تقنية التواصل المرئي، على أهمية التعاون متعدد الأطراف وتقاسهم المهام والأعباء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن أن شعار هذه الدورة يعكس مقتضيات اللحظة الراهنة، ويلخص التحديات التي نواجهها.
وأكد على أهمية توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وهو تحد زادته جائحة كورونا تعقيدا في ظل تحويل معظم المساعدات الدولية إلى معالجة آثار جائحة كورونا، موضحا في هذا السياق ،أنه يتعين العمل بشكل جماعي على مسارين هامين ،الأول يتعلق بالدعوة إلى المضي قدما في مسار خفض ديون البلدان الأكثر فقرا، والثاني بتكثيف العمل من أجل حث الدول والمنظمات والقطاع الخاص على توفير موارد مالية إضافية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واشار إلى أن الجامعة العربية وبالشراكة مع مبادرة التمويل للأمم المتحدة للبيئة أطلقت مؤخرا تقريرا حول تعزيز التمويل المستدام والتمويل المناخي في الدول العربية. ويعرف المنتدى العربي للتنمية المستدامة ،مشاركة ممثلين من مستوى رفيع عن الحكومات العربية من وزراء وكبار المسؤولين وخبراء في مجال التخطيط، ومسؤولين وخبراء في مجال التنمية والبيئة والتشغيل والموارد الطبيعية والبيانات والإحصاءات والتمويل والتكنولوجيا، وممثلين عن المنظمات الحكومية الإقليمية وشبكات ومنظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة في المنطقة العربية ومؤسسات ومعاهد أكاديمية متخصصة.
وينظم المنتدى هذا العام ،تحت عنوان “إسراع العمل نحو خطة عام 2030 ما بعد كوفيد”، ويتناول على مدى ثلاثة أيام عدة محاور أبرزها “تسريع العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في سياق التعافي من أزمة كوفيد-19” و “المتابعة والاستعراض على الصعيدين الوطني والإقليمي، بما في ذلك الاستعراضات الوطنية الطوعية”.
وفي هذا الصدد، سيتم استعراض جوانب التجربة المغربية بخصوص التعافي من آثار جائحة كورونا وتجاوزها، من خلال عروض ومداخلات لمسؤولين وخبراء وأكاديميين مغاربة.
وفضلا عن ذلك سيتم إجراء مناقشة رفيعة المستوى بشأن س ب ل المضي قدما حتى عام 2030 والتعافي من الجائحة، وسيسلط هذا المحور الضوء على عمليات المتابعة والاستعراض على الصعيد ين الوطني والإقليمي.
والمنتدى العربي للتنمية المستدامة وثيق الصلة بالمستوى العالمي، فهو يمثل، بما يتوصل إليه من نتائج، صوت المنطقة في المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة.
الحدث. و م ع


