منظمات أممية: إنشاء مخزون عالمي للقاحات ضد فيروس إيبولا

0

كشفت منظمات أممية ودولية النقاب عن إنشاء مخزون عالمي من لقاحات الإيبولا، سيسمح بمكافحة هذا الفيروس في المستقبل من خلال ضمان الوصول في الوقت المناسب للقاحات وتقديمها للمعر ضين للخطر أثناء تفشي المرض.

جاء ذلك في بيان صحفي مشترك صدر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المدير عام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، قوله إن اللقاحات تتيح إمكانية الوقاية من أحد أكثر الأمراض المخيفة على وجه الأرض، مبرزا أن “هذا المخزون الجديد هو مثال ممتاز على التضامن والعلم والتعاون بين المنظمات الدولية والقطاع الخاص لإنقاذ الأرواح”.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور “نعلم أنه عندما يتعلق الأمر بتفشي الأمراض، فإن التأهب هو المفتاح.

ويعد مخزون لقاح الإيبولا هذا إنجازا رائعا – وهو الإنجاز الذي سيتيح لنا توصيل اللقاحات لمن هم في أمس الحاجة إليها في أسرع وقت ممكن”.

بدوره أكد الأمين العام للإتحاد الدولي لجمعية الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين، إن هذا الإنجاز يمثل علامة فارقة، لأنه على مدار العقد الماضي وحده دمر المرض المجتمعات في غرب ووسط إفريقيا وهو يصيب دائما الأفقر والأكثر ضعفا.

من جانبها، قالت نتالي روبرتس، مديرة البرامج في منظمة أطباء بلا حدود “يمكن أن يزيد مخزون لقاح الإيبولا من الشفافية في إدارة المخزونات العالمية الحالية، ويساهم في نشر اللقاح في الوقت المناسب حيث تشتد الحاجة إليه”.

وقد أعلنت المنظمات الصحية والإنسانية الدولية الأربع عن إنشاء هذا المخزون العالمي من لقاحات الإيبولا لضمان الاستجابة لتفشي المرض. وتؤخذ جرعة واحدة من اللقاح المصن ع بدعم مالي من الولايات المتحدة.

وقامت وكالة الأدوية الأوروبية بترخيص اللقاح في نونبر 2019، وأصبح الآن مؤهلا بشكل مسبق من قبل منظمة الصحة العالمية، كما حصل على الترخيص من إدارة الغذاء والدواء الأميركية وكذلك في ثماني دول إفريقية.

وقبل الحصول على تراخيص، تم إعطاء اللقاح لأكثر من 350 ألف شخص في غينيا وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال التفشي بين عامي 2018-2020 بموجب بروتوكول “الاستخدام الرحيم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.