وجاء ذلك في رسالة لغوتيريش بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث السير، الذي تحييه الأمم المتحدة سنويا في 15 نونبر، مشيرا إلى أن حوادث التصادم المروري تشكل شاغلا رئيسيا في مجالي الصحة والتنمية.
ووفقا لما نقله موقع الأمم المتحدة، تعتبر حوادث المرور السبب الرئيسي لوفيات الأطفال والشباب بين سن الخامسة والتاسعة والعشرين، ويعيش تسعون في المائة من الضحايا في بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن تكون كل هذه المعطيات حاضرة في الأذهان بينما يعقد العالم “العزم على تحقيق تعاف قوي من جائحة كوفيد-19”.
ودعا غوتيرش إلى أن تكون السلامة في صميم أنظمة للتنقل، لافتا إلى أن “هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستفضي بنا إلى تحقيق هدفنا الطموح المتمثل في خفض وفيات وإصابات حوادث السير إلى النصف بحلول سنة 2030”.
الحدث. و م ع
