
وينعقد المؤتمر بمشاركة أكثر من 250 شخصية قيادية مصرفية ومالية عربية ودولية، ويتناول أيضا أثر البنوك الرقمية والابتكارات الرقمية على مستقبل الخدمات المالية، مع إلقاء الضوء على دور المصارف المركزية والمتطلبات التنظيمية والرقابية في ضوء المتغيرات العالمية.
كما يناقش المنتدى أثر جائحة فيروس كورونا المستجد على المدفوعات الرقمية والشمول المالي، وكذلك على مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ويستعرض أيضا نماذج منصات التكنولوجيا المالية للإقراض الرقمي ومستقبل الائتمان المصرفي.
وفي كلمة افتتاحية أكد وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، أن جائحة كورونا فرضت تحديا تاريخيا تمث ل بهبوط حاد بأسعار الأسهم، وتوقف نشاط إصدارات الأوراق المالية في الأسواق وهبوط أسعار النفط وتفاقم الركود الإقتصادي وتوس ع البطالة وفقدان فرص العمل.
وتابع أن البنوك المركزية في الدول العربية واجهت هذه الأخطار بحزم تمويل منعشة للمجتمعات وللإقتصاد، بهدف الحفاظ على الإستقرار المالي وسلامة النظام المصرفي وتعزيز السيولة في الأسواق.
وأشار فتوح إلى أن اتحاد المصارف العربية حافظ في ظل الجائحة على التواصل الدائم مع المصارف العربية ومع المؤسسات الدولية، كما قام بإعداد العديد من الدراسات والأبحاث المتعلقة بالأزمة وتأثيراتها على مجمل الأنشطة عربيا ودوليا.
ويركز المؤتمر الذ يستمر على مدى ثلاثة أيام، على العديد من الأهداف والتي تشمل التطورات العالمية التي تشهدها الصناعة المصرفية، وإلقاء الضوء على الفرص والتحديات التي تواجه تلك الصناعة في ضوء تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.
كما تتضمن الأهداف التي يركز عليها المؤتمر إجراءات العناية الواجبة الخاصة بمنتجات وخدمات الشمول المالي، وكذلك دور المصارف المركزية في العصر الرقمي والمتطلبات التنظيمية والرقابية في ضوء المتغيرات العالمية، وإدارة مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المستجد.
الحدث. و م ع
