
وقالت الشركة ، في بيان، إنها اتخذت هذا القرار للحد من مخاطر حصول “ارتباك أو استغلال”، في وقت يتوق ع فيه أن تكون نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية موضع نزاع شديد.
وكانت المجموعة الكاليفورنية أعلنت في مطلع شتنبر أن ها لن تسمح ببث أي إعلان سياسي جديد في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية.
وأضافت أن ها ستحظر أيضا “كل الدعوات للذهاب لمراقبة الانتخابات في مراكز الاقتراع إذا ما كانت صياغة هذه الدعوات تنطوي على تعابير عسكرية أو على فكرة لترهيب مسؤولي الانتخابات أو الناخبين أو السيطرة عليهم”.
وقال كبار المسؤولين في فيسبوك خلال مؤتمر صحافي إن ه “إذا أعلن مرش ح أو حزب فوزه قبل الأوان، قبل إعطاء وسائل الإعلام الرئيسية النتيجة، فسنضيف معلومات محد دة تشير إلى أن فرز الأصوات لا يزال جاريا وأن الفائز لم ي حد د بعد”، مشد دين على أن فيسبوك “أفضل استعدادا من أي وقت مضى”.
وقال نائب رئيس فيسبوك لشؤون النزاهة، غي روزينن “نعتقد أن نا فعلنا أكثر مما فعلت أي شركة أخرى خلال السنوات الأربع الماضية للمساعدة في ضمان نزاهة الانتخابات. وهذا يشمل منع التدخ لات، ومكافحة الأخبار المضل لة ومحاولات ثني الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم”.
