
وأضافت ماي، خلال ترؤسها مجلس الوزراء، أن “ردود الأفعال التي سجلت أمس الاثنين بإعلان عدة دول طرد دبلوماسيين روس لم تكن إجراءات تضامنية مع بريطانيا فقط وإنما تعبير على إدراك تلك الدول للخطر الروسي المتزايد”.
وقالت إن تلك الاجراءات “تمثل لحظة تاريخية مهمة للوقوف في وجه اعتداءات موسكو الطائشة”، محذرة من أن المجموعة الدولية مصممة على فرض إجراءات أخرى بعيدة المدى بهدف التصدي للتحديات التي تفرضها روسيا.
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، “إن شبكة الجواسيس الروسية تلقت أمس ضربة موجعة بطرد أكثر من 100 دبلوماسي من 18 دولة وستحتاج موسكو لسنوات طويلة من أجل إعادة بنائها”.
وأكد أن استخدام غاز اعصاب في محاولة اغتيال سكريبال وابنته فوق التراب البريطاني يمثل “سلوكا متهورا”، مضيفا أن “ردود الأفعال الدولية الاخيرة يمكن أن تصبح نقطة تحول مهمة لوقف الاعتداءات الروسية”.
يذكر أن أكثر من 20 دول أوروبية اضافة الى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا قامت مجتمعة، أمس الاثنين، بطرد أكثر من 100 دبلوماسي روسي من أراضيها.
