
وألقت بريطانيا باللوم على روسيا في الاعتداء الذي تعرض له سيرغي سكريبال وابنته يوليا بغاز أعصاب يستخدم في أغراض عسكرية، يعود للحقبة السوفيتية، يوم الرابع من مارس الجاري، وحظيت بدعم حلف شمال الأطلسي وزعماء أوروبيين.
من جانبه ينفي الكرملين أي ضلوع في الهجوم ويقول إن بريطانيا تدير حملة مناهضة لروسيا.
وقال وليامسون خلال زيارة لإستونيا إن الدعم الذي تلقاه بريطانيا يعد “في حد ذاته هزيمة للرئيس بوتين”.
وأضاف مخاطبا الصحفيين “صبر العالم على الرئيس بوتين وأفعاله ينفد، والحقيقة أن الدول في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وقفت في صف المملكة المتحدة … أظن حقا أن هذا أفضل رد ممكن من جانبنا”.
وتابع “نيتهم (في الكرملين) وهدفهم هو بث الفرقة، لكن ما نراه هو توحد العالم وراء الموقف البريطاني وهو ما يعد في حد ذاته نصرا عظيما ويبعث رسالة قوية على نحو استثنائي للكرملين وللرئيس بوتين”.
وكان أعضاء الاتحاد الأوروبي قد وافقوا يوم الجمعة على اتخاذ مزيد من الإجراءات العقابية ضد روسيا بسبب الهجوم على سكريبال الذي عثر عليه وابنته فاقدي الوعي في مدينة سالزبري بجنوب إنجلترا.
ويدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضا طرد دبلوماسيين روس، بحسب ما أفاد به مصدر مطلع، أمس الأحد.
