
وسيتم حظر التجمعات التي تضم أكثر من ستة أشخاص اعتبارا من يوم الاثنين المقبل في إنجلترا، وسيتعين على المطاعم تسجيل معطيات زبنائها للتمكن من تتبع من خالطوا المصابين.
وأبرز جونسون، في مؤتمر صحافي، أن “الهدف الأساسي هو تجنب إغلاق ثان على المستوى الوطني، حيث سيمكن تقليص الاختلاط الاجتماعي من إبقاء المدارس والشركات مفتوحة”.
وبعد الرفع التدريجي لتدابير الحجر الصحي في نهاية مارس الماضي، شجعت الحكومة في الأسابيع الأخيرة البريطانيين على العودة إلى المكاتب والمدارس والمطاعم لإنعاش اقتصاد المملكة المتحدة الذي عانى في الربيع من انهيار لا مثيل له في أوروبا.
ووعد جونسون بالمضي قدما من خلال نشر “برنامج فحوصات مكثف”، مع هدف إجراء 500 ألف اختبار يوميا بحلول نهاية أكتوبر المقبل.
وسجل أن العودة إلى الوضع شبه الطبيعي ستمر من خلال الاختبارات التي تعطي نتائج في بضع دقائق، مضيفا أنه سيتم فحص ملايين الأشخاص يوميا وسيستعيدون حريتهم في الحركة في حال جاءت نتائجهم سلبية.
وسبق وأن حذرت السلطات الصحية من أنه سيتعين على الأرجح إبقاء بعض القيود طالما لم يتم التوصل إلى لقاح، الأمر الذي تأمل الحكومة في تحقيقه مطلع سنة 2021 رغم الإعلان مساء الثلاثاء عن تعليق التجارب السريرية لمشروع اللقاح البريطاني الرئيسي الذي تقوده جامعة أكسفورد مع مجموعة “أسترازينيكا”.
