Site icon الحدث جريدة ا خبارية

وزراء خارجية مجموعة الـ 20 يبحثون تنسيق التدابير الاحترازية عبر الحدود في ظل جائحة كورونا

عقد وزراء خارجية دول مجموعة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، اجتماعا استثنائيا لتعزيز سبل التعاون الدولي في مجال تنسيق التدابير الاحترازية عبر الحدود في ظل جائحة كورونا.

وبحث الاجتماع، الذي تم عبر تقنية الفيديو، تنسيق التدابير الاحترازية عبر الحدود من أجل حماية الأرواح، وسبل المضي قدما لتعزيز الجاهزية العالمية ضد الأزمات المستقبلية.

وأشار الوزراء إلى أهمية فتح الحدود ولم شمل العائلات، وتعزيز التدابير لتحقيق ازدهار اقتصادي مع الأخذ بعين الاعتبار إجراءات الصحة والسلامة أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد.

كما أعربوا عن تعازيهم للخسائر الكبيرة في الأرواح والآثار المأساوية التي سببتها الجائحة، مشيدين بجهود العاملين في الصفوف الأمامية وتفانيهم لأجل الصحة والسلامة العامة.

وحصد فيروس كورونا الذي انتشر مطلع العام الجاري، أرواح أزيد من 870 ألف شخص عبر العالم، بينما تجاوز عدد حالات الإصابة 26 مليون حالة.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في كلمة بالمناسبة إن فيروس كورونا المستجد أصبح تحديا عالميا يتطلب تنسيقا دوليا، مشددا على أن التعاون الدولي أضحى مهما جدا لمواجهة الجائحة.

ودعا للفتح التدريجي للحدود بما يتماشى مع التدابير الصحية والأنظمة الوطنية لمكافحة انتشار العدوى، من أجل إنعاش اقتصاد الدول وازدهار الشعوب، ويعيد الأمل للجميع في التغلب على هذه الجائحة.

وفضلا عن موضوع كورونا ناقش الاجتماع قضايا حرية التجارة الخارجية وسط حرب متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين بشأن التعريفة الجمركية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما ناقش ملف مساعدة البلدان الإفريقية وإصلاح منظمة التجارة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، حتى تتمكن من معالجة العديد من القضايا الحالية.

وتسلمت السعودية في 23 نوفمبر الماضي ، ولأول مرة رئاسة مجموعة العشرين لمدة عام، خلفا لدولة اليابان.