
وقال أديب، في ختام استشارات أجراها مع الكتل البرلمانية والنواب المستقلين، إن ” التوجه العام ينطلق من مبدأ أن الحكومة يجب أن تكون حكومة اختصاصيين تعالج بسرعة وحرفية الملفات المطروحة وتستعيد ثقة اللبنانيين المقيمين والمغتربين والمجتمعين العربي والدولي “.
وأضاف أن اللقاءات مع الكتل البرلمانية ستعطي زخما كبيرا من أجل السرعة في تأليف الحكومة الجديدة، مشيرا إلى أن مجمل الآراء تشير إلى أن القواسم المشتركة بين اللبنانيين هي أكبر بكثير من أي نقاط اختلاف.
وتابع أن ” المسائل الأساسية التي استحوذت على مجمل الآراء والنقاشات ، هي السلم الأهلي، وضرورة معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية والصحية، وكارثة انفجار ميناء بيروت البحري وتداعياتها، والإصلاحات البنيوية الاقتصادية والمالية”.
وقال إن ” الجميع يأمل في التوفيق وبسرعة في تأليف حكومة تكون فريقا منسجما ينكب على معالجة الملفات الكثيرة المطروحة ، حيث أن التحديات داهمة ولا تتحمل التأخير “.
وأكد رئيس الحكومة اللبناني المكلف على أنه يتطلع إلى تعاون مثمر مع المجلس النيابي في دراسة وإقرار التشريعات اللازمة لمواكبة عمل الحكومة الإصلاحي.
وكان أديب قد استمع إلى آراء الكتل النيابية ، كل على حدة ، وكذلك الأمر بالنسبة للنواب المستقلين خلال جلسة الاستشارات النيابية غير الملزمة التي عقدت اليوم، حيث تركزت القواسم المشتركة لآراء التكتلات النيابية ، وفق التصريحات التي أدلوا بها عقب اللقاءات مع رئيس الوزراء المكلف ، على ضرورة سرعة تأليف الحكومة الجديدة، واستعادة الثقة، وتشكيل فريق وزاري يكون متناغما، وتنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية.
