
وأضاف الرئيس التنفيذي لمنطقة مالابورام، كيه جوبالاكريشنان، في تصريح صحفي، أن “الطيارين ومساعدهيما من بين الضحايا”، مشيرا إلى وصول طائرات خاصة تقل فرقا وأفرادا لتقديم مساعدات لوجستية وإنسانية للركاب ، إلى مدينة كوزيكود التي وقع فيها الحادث.
من جهته، قال وزير الطيران المدني، هارديب بوري، في تصريح مماثل، “كانت ظروف الطقس سيئة بسبب الأمطار الموسمية. من حسن الحظ أنه لم تشتعل النار في الطائرة، وإلا فإن مهمتنا كانت ستكون أكثر صعوبة”.
وكانت طائرة ركاب، تشكل جزءا من أسطول تابع لبرنامج إعادة مواطنين هنود إلى بلادهم بسبب انتشار عدوى فيروس كورونا، قد انزلقت عن المدرج في مدينة كوزيكود بولاية كيرالا الهندية وسط هطول أمطار موسمية غزيرة.
