
وأشاد العاهل الإسباني خلال الحفل الختامي لقمة ريادة الأعمال بالجهود التي تبذلها الشركات والمقاولات الإسبانية من أجل تقوية وتعزيز النسيج الاقتصادي الوطني ودعا إلى مزيد من الجهد مع الحيطة والحذر خاصة في مثل هذه الظروف وذلك من أجل دعم الانتعاشة الاقتصادية وتحقيق الإقلاع ما بعد هذه الأزمة .
وقال الملك فليبي السادس ” إن رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين يعون جيدا خطورة وشمولية واتساع رقعة تداعيات الأزمة الحالية وضرورة مواجهتها وفق منظور أوربي وبرؤية تشمل المدى القصير والمتوسط وحتى الطويل ” .
وأكد العاهل الإسباني في هذا السياق أن جميع القطاعات الاقتصادية وبدون استثناء هي ضرورية ومحورية بالنسبة للاقتصاد الإسباني مشيرا على سبيل المثال إلى قطاعات السياحة وصناعة السيارات والنقل والأشغال العمومية والبناء والطاقة وقطاع الصناعات الغذائية الفلاحية وكذا القطاع المالي والتجارة والتجهيزات الأساسية .
وأوضح أن الشركات والمقاولات الإسبانية تثمن مثل هذه المبادرات التي تروم دعم وتعزيز الانتعاشة الاقتصادية وتحقيق الإقلاع الاقتصادي في جميع المجالات والتي من شأنها تقوية ودعم القطاع الخاص وبالتالي المساهمة في تعزيز النشاط الاقتصادي وتحقيق التنمية والازدهار .
وشدد الملك فليبي السادس أنه على الرغم من كل الصعوبات ” فلدينا فرصة مهمة لتحقيق التقدم في مسلسل إحداث التغييرات المطلوبة التي يحتاجها اقتصادنا وتكييفه مع الاحتياجات الجديدة ” .
