
وصرح بنس أن العمل على برنامج التجمع، المقرر حاليا في ساحة داخلية تستوعب حوالي 20 ألف شخص، لا يزال “جاريا”.
وسيكون حدث السبت أول تجمع لترامب منذ الإغلاق المرتبط بجائحة كورونا، حيث قال بنس إن الرئيس حريص على العودة إلى مسار الحملة والمشاركة في تجمعات صاخبة.
وقال بنس لشبكة فوكس نيوز “تلقينا استجابة هائلة لدرجة أننا ندرس أيضا موقعا آخر”، مشيرا إلى أن أكثر من مليون شخص تقدموا بطلبات للحصول على تذاكر، ومضيفا “نحن أيضا ننظر في الأنشطة الخارجية، وأعلم أن فريق الحملة سيبقي الجمهور على إطلاع مع تطور الأمور”.
ورغم اتخاذ المنظمين احتياطاتهم، سيتعين على مؤيدي ترامب أن يتعهدوا بعدم اتخاذ أي إجراءات قضائية ضد الحملة إذا اصيبوا بفيروس كورونا خلال مشاركتهم في التجمع.
وقال بنس “سنقوم بفحص درجة الحرارة وسنوفر مطهرات اليد وكمامات للحضور”، مشيرا إلى أن أحد أسباب اختيار الرئيس لتلسا، حيث يحظى ترامب بدعم قوي، هو أن “أوكلاهوما قامت بعمل رائع في إعادة فتح ولايتها”.
