
وأعلنت الأمم المتحدة، أن العودة لاستئناف أنشطتها سيكون في ظل إجراءات احترازية مشددة، ترتكز على التباعد بين الموجودين بالمقر، وتواجد الأعداد المسموح بها فقط للمشاركة فى الاجتماعات، وذلك من بين الدبلوماسيين وممثلي البعثات الدبلوماسية في جنيف.
وفي السياق ذاته، ومع عودة النشاط يستكمل مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية غدا أشغال دورته الثالثة والأربعين التي كانت قد علقت في شهر مارس الماضي جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.
وطلب مكتب المجلس الدول الأعضاء والبعثات الدبلوماسية المشاركة في اختيار دبلوماسي واحد فقط للتواجد داخل القاعة والمشاركة في الاجتماع الذي يعقده المجلس، كما تم اختيار أكبر قاعة بالمقر لهذا الغرض لمراعاة التباعد بين المشاركين، على أن يتابع المعنيون في البعثات ما يجري داخل المجلس عبر نظام “الفيديو” الخاص بالمنظمة الدولية.
