
ورأى بوتين ،في مقابلة مع برنامج “موسكو- الكرملين- بوتين” على قناة “روسيا-1” التلفزيونية، اليوم الأحد ،أن “انتقاد التعديلات على الدستور من قبل الحزب الشيوعي يبدو بالنسبة له غريبا نوعا ما”.
وأشار إلى أنه ” فيما يتعلق بتقوية حكم الأوليغارشية وتقوية سلطة الرئيس، وخاصة الديكتاتورية. على العكس من ذلك، فإن الرئيس يتخلى عن بعض السلطات المهمة للغاية”، مشيرا الى أنه ” إذا كان الرئيس حتى اليوم يوافق على رئيس الوزراء بموافقة مجلس الدوما (الغرفة السفلى للبرلمان )، ثم يعين برلمان البلاد دون أي موافقة من الوزراء، في الواقع، الوضع يتغير بشكل كبير، الآن القرار النهائي بشأن رئيس الحكومة يتم اتخاذه من قبل البرلمان نفسه، وكذلك بشأن الوزراء ،والرئيس في النسخة المقترحة (من الدستور) ليس له الحق في رفضهم، و هذا جزء مهم من السلطة الممنوحة للبرلمان “.
وأشار الرئيس الروسي بأن “هذه خطوة أخرى إلى الأمام نحو دمقرطة مجتمعنا بشكل تدريجي وبدون هزات”.
وأضاف بوتين أنه “بالنسبة للأحزاب الشيوعية، فإن كلمة “ديكتاتورية” هي كلمة عضوية، لأنهم كانوا دائما يدافعون عن ديكتاتورية البروليتاريا ، ولكن في الواقع كانت ديكتاتورية الحزب الواحد”، والتي تم “تكريسها في دستور الاتحاد السوفياتي “.
وكانت نتائج استطلاع للرأي، قد أظهرت الخميس الماضي، أن أكثر من 61 في المئة من المواطنين الروس عبروا عن نيتهم المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، والتصويت بنعم للتعديلات على القانون الرئيسي للبلاد.
يشار الى أنه كان من المقرر إجراء عملية التصويت على تعديلات دستور الاتحاد الروسي في 22 أبريل الماضي، ولكن تم تأجيلها بعد ذلك بسبب الوضع الوبائي المعقد في البلاد. وفي وقت لاحق ، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن التصويت سيجرى في فاتح يوليوز المقبل .
