
وحسب الاتحاد، فإنه يتم تحديث ومراجعة هذه البيانات أكثر من 200 مرة يوميا، لمواكبة الوضع الديناميكي سريع التغير في فرض قيود السفر ورفعها واختلافها بناء على جنسية المسافر وبلد إقامته.
وأشار الاتحاد الدولي للنقل الجوي إلى أنه تم اتخاذ هذه الخطوة في ظل استعداد صناعة الطيران لإعادة التشغيل بأمان، واحتياج المسافر لمعرفة حدود البلدان المفتوحة والقيود الصحية القائمة.
وكان (إياتا) قد وضع تدابير احترازية جديدة لتوفير الثقة للحكومات لإعادة فتح المطارات أمام سفر الركاب مع الحفاظ عليهم من تفشى فيروس كورونا، من بينها الفحص الإجباري لدرجة الحرارة ووضع الكمامات والحفاظ على مسافات بين الركاب داخل صالات المطار.
