
وستساهم هذه الوحدة الجديدة ،الممنوحة من قبل وزارة الصحة ،في الرفع من عدد ووتيرة التحاليل اليومية وتقليص مدة انتظار نتائج التحاليل،في أفق تجسيد منظور صحي شامل بالنفوذ الترابي لجهة الدارالبيضاء-سطات.
وأوضح الكاتب العام لوزارة الصحة عبد الإله بوطالب في تصريح للصحافة أن هذا المختبر ، وهو الثاني من نوعه بعد نظيره المتواجد في جهة فاس-مكناس ، “سيكون قادرا على إجراء نحو 600 اختبار يوميا وسيعزز العرض الوطني من التحليلات المخبرية التي تتجاوز حاليا 17500 تحليلا يوميا “.
و يستفيد من هذه المبادرة ، التي تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية ، مستخدمو المقاولات في القطاع الخاص ، في أفق استئناف النشاط وإنعاش الاقتصاد الوطني ، ولضمان الاستمرار الآمن والسليم لأنشطتها ، مع التركيز على الحفاظ على صحة وسلامة مستخدمي هذه المقاولات .
من جانبه ، رحب مدير المعهد الوطني للصحة (INH) ، محمد رجاوي ، بنشر هذا المختبر الذي ، حسب قوله ، سيقدم الدعم التقني لتمكين ساكنة الجهة ، بشكل أساسي العمال ،من الحصول على نتائج التحاليل المخبرية في أقرب وقت ممكن ثم الالتحاق مجددا بوظائفهم.
وأوضح “أنه من خلال هذه الوحدة ، سنطبق التقنية المرجعية لتفاعل (البوليميراز المتسلسل) المعروف ب(بي سي آر) “، وهي الطريقة المعتمدة في المختبرات الثابتة” ، مضيفا أن هذه التقنية تتمحور حول ثلاث مراحل ، تهم استخلاص حمض الريبونوكليك (RNA) ، إضافة الكواشف والتضخيم.
وتابع قائلا “في الوقت الحالي ، نفكر في إجراء الفحوصات عن طريق تقنية + تجميع + (تجميع العينات). حيث يتعلق الامر هنا باختبار 5 أو 10 عناصر بدلا من عنصر واحد فقط. لا يتم اختبار هذه العينات بشكل فردي بعد ذلك فقط إذا كانت نتيجة التجميع إيجابية” .
وجرى حفل تقديم هذا المختبر بحضور ، على الخصوص ، كل من والي جهة الدار البيضاء-سطات ، عامل عمالة الدار البيضاء ، سعيد أحميدوش ، والمديرة الإقليمية للصحة ، ومدير معهد باستور -المغرب ومدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.
