
وأضافت المتربعة على العرش البريطاني في كلمة نادرة للغاية تشهد على خطورة الوضع، في الوقت الذي تسجل فيه البلاد تسارعا يوميا في عدد الوفيات منذ بداية الأسبوع، “أتقدم بالشكر إلى أولئك الذين بقوا في منازلهم”.
واستطردت الملكة قائلة “من سيأتون بعدنا سيقولون أن بريطانيي هذا الجيل كانوا أقوياء أكثر من الآخرين”.
وتابعت الملكة إليزابيث الثانية “إن اللحظة التي اجتمع فيها المواطنون للإشادة بجهود الطواقم الطبية والمساعدين الاجتماعيين، سيتم تذكرها كتعبير عن روحنا الوطنية وستكون رمزيتها قوس قزح يرسمه أطفالنا”.
كما أثنت الملكة على جميع المبادرات الطوعية الرامية إلى دعم المنظومة الصحية الوطنية البريطانية، أو الهادفة إلى مساعدة الأشخاص الضعفاء أو الخاضعين للحجر الصحي.
وكانت الملكة قد قامت بتسجيل هذه الكلمة الخاصة الموجهة إلى بريطانيا والكومنويلث بقصر ويندسور، والتي تعد رابع كلمة استثنائية للملكة إليزابيث الثانية، خلال 68 عاما من تربعها على العرش البريطاني.
وتعهدت الحكومة البريطانية بعد انتقادها لبطئها في التحرك، بإجراء مائة ألف فحص طبي يوميا لمدة تصل إلى نهاية الشهر الجاري، كما افتتحت اليوم مستشفى ميدانيا في لندن يتسع لـ 500 سرير، والذي يمكن توسيعه ليضم 4 آلاف سرير.
وكانت الحكومة قد أغلقت المدارس، ودعت الناس إلى العمل من المنزل وتجنب استخدام وسائل النقل العام، وأمرت المقاهي والمطاعم وأماكن الترفيه بتعليق معظم الأعمال التجارية، وذلك لتفادي انتشار فيروس كوفيد-19.
