
وأكدت ماريا خوسي سييرا في ندوة صحفية عقدتها في ختام اجتماع اللجنة التقنية لتدبير تداعيات فيروس كورونا ” أن البيانات تؤكد بالفعل تباطؤ منحى انتشار وباء كورونا الذي لوحظ خلال الأيام الأخيرة ” .
وأوضحت المسؤولة أن هذا الاتجاه التنازلي في عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس يشبه إلى حد كبير ذلك الذي تمت ملاحظته في عدد المصابين بالوباء الذين يخضعون للعلاجات بالمستشفيات والمراكز الصحية الذي سجل خلال هذا الأسبوع زيادة يومية بنسبة 10 في المائة مقابل حوالي 30 في المائة في الأسابيع السابقة مشيرة إلى أن عدد المرضى الذين يتابعون علاجاتهم بالمستشفيات في بعض الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي قد سجل بدوره انخفاضا ملحوظا .
وأضافت نائبة مدير مركز تنسيق حالات الطوارئ بوزارة الصحة الإسبانية أن تطور عدد حالات الوفيات سجل تراجعا اليوم الجمعة ليستقر في حدود زائد 3 ر 9 في المائة في ظرف 24 ساعة مقابل نسبة 5 ر 10 في المائة المسجلة أمس الخميس و 12 في المائة يوم الاثنين الماضي .
وأشارت إلى أن عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء التام واصل بدوره ارتفاع إذ بلغ إلى حدود اليوم 30 ألف و 513 حالة وهو ما يمثل أكثر من الربع ( 26 في المائة ) من العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة منذ بدء تفشي الفيروس بالبلاد .
وتعيش إسبانيا التي أضحت إحدى أكثر الدول تضررا بتفشي فيروس كورونا المستجد منذ 14 مارس حالة طوارئ صحية لمدة 15 يوما تم تمديدها لأسبوعين آخرين حتى 11 أبريل من أجل التصدي لانتشار هذا الوباء .
واعتمدت الحكومة الإسبانية يوم الأحد الماضي قرارا يقضي بتعليق جميع الأنشطة غير الأساسية خلال الفترة ما بين 30 مارس و 9 أبريل وذلك من أجل الحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد
