
دعا رئيس البرلمان الأوروبي، دافيد ساسولي، اليوم الجمعة، البلدان الأعضاء بالاتحاد الأوروبي إلى العمل سويا من أجل بلورة إجابات جديدة لأزمة وباء فيروس كورونا المستجد.
وفي معرض تعليقه على الإعلان المشترك، الذي تمت المصادقة عليه، يوم أمس الخميس، من قبل رؤساء الدول والحكومات الأعضاء، عقب القمة الأوروبية الاستثنائية، التي عقدت أشغالها عن طريق تقنية الفيديو، قال ساسولي إنه كان ينتظر “قدرا كبيرا من تحمل المسؤولية من طرف القادة”، في إطار السعي إلى مواجهة هذا الوضع غير المعتاد.
وأكد رئيس البرلمان الأوروبي أن “المؤسسات الأوروبية تكافح من أجل الدفاع عن مواطنينا وصحتنا وديمقراطيتنا، ليس بإمكان أحد يبقى بمفرده في مواجهة هذه الوضع الطارئة. لهذا يتعين علينا محاربة أنانية بعض الحكومات”، مشيرا إلى أن “أوروبا هي أكثر من مجرد حكومات وطنية”.
وفي ختام اجتماعهم الاستثنائي، مساء أمس الخميس، أشار رؤساء دول وحكومات البلدان الـ 27 إلى أنها ستمنح أسبوعين لمجموعة اليورو، المجلس غير الرسمي الذي يضم وزراء مالية منطقة اليورو، لتقديم مقترحات حول كيفية الاستجابة للأزمة الاقتصادية الناتجة عن جائحة وباء فيروس كورونا.
وأكد القادة الأوروبيون في إعلانهم المشترك أنه “في هذه المرحلة، ندعو مجموعة اليورو إلى مدنا بمقترحات في غضون أسبوعين. يجب أن تأخذ هذه المقترحات بعين الاعتبار الطابع غير المسبوق لرجة كوفيد-19، التي تطال جميع بلداننا”.
ويؤكد الإعلان أن الرد الأوروبي “سيتم تدعيمه، عند الضرورة، من خلال إجراءات أخرى متفق عليها بطريقة شمولية، على ضوء تطور الوضع، وذلك بهدف بلورة استجابة شاملة”.
ويدعم البلدان السبعة والعشرون بشكل خاص، المبادرات الأخرى التي تم اتخاذها في سياق أزمة فيروس كورونا، من قبيل مبادرة المفوضية الأوروبية الاستثمارية التي تقدر قيمتها بـ 37 مليار يورو، وتعبئة البنك المركزي الأوروبي وتعليق قواعد الميزانية الأوروبية.
