
وقال في بيان “لقد قررت، بعد أن كنت في إيطاليا نهاية الأسبوع الماضي، وكإجراء وقائي، أن أتبع التدابير المشار إليها وأن أمارس عملي كرئيس، من منزلي ببروكسيل، وفقا للأيام الأربعة عشر المحددة ضمن البروتوكول الصحي”.
وأوضح السيد ساسولي أن “كوفيد-19 يحتم على كل واحد منا أن يكون مسؤولا وحذرا. إنها لحظة حساسة بالنسبة لنا جميعا”.
يشار إلى أن البرلمان الأوروبي كان قد اتخذ منذ بضعة أيام تدابير وقائية صارمة في مواجهة تفشي فيروس كورونا.
وقد تم نقل الجلسة العامة في ستراسبورغ إلى بروكسيل، كما جرى إلغاء كافة اجتماعات المجموعات واللجان، بينما تم حظر ولوج الأشخاص الأجانب للبرلمان الأوروبي باستثناء الصحفيين.
