
وقال البنك، في بيان، “ندعو جميع الدول إلى تعزيز الرقابة الصحية والاستجابة، وهو أمر ضروري لاحتواء انتشار هذا الوباء والأوبئة التي قد تظهر مستقبلا”.
وأشار إلى أنه “بصدد مراجعة الإمكانات المالية والتقنية التي يمكن حشدها سريعا من أجل دعم البلدان المتضررة”.
وأضافت المؤسسة المالية الدولية أنها تجري محادثات “وثيقة مع الشركاء الدوليين لتسريع الاستجابة الدولية بهدف مساعدة البلدان على إدارة هذه الأزمة الصحية العالمية”، مشيرا إلى أنه بصدد تقييم “العواقب الاقتصادية والاجتماعية” للوباء، وإلى أنه يدعم “جهود الصين للاستجابة له، بما في ذلك الجهود الهادفة إلى إنعاش اقتصادها مجددا”.
وقال البنك إنه “على استعداد لدعم جميع البلدان” المتعاملة معه، “خصوصا تلك الأكثر فقرا والأكثر ضعفا، من أجل المساعدة في إدارة العواقب المستقبلية لهذه الأزمة على شعوب” هذه الدول.
