Site icon الحدث جريدة ا خبارية

ميركل في خطاب العام الجديد : “التعاون مع فريقيا هو أيضا في مصلحتنا”

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن “التعاون مع إفريقيا هو أيضا في مصلحتنا”.

وفي هذا الإطار، أشارت ميركل في خطاب مسجل بمناسبة العام الجديد 2020 ، تم بثه اليوم الثلاثاء، إلى محنة اللاجئين المستمرة ، والهجرة إلى أوروبا من إفريقيا ، والتي من المرجح أن تستمر في الزيادة، مؤكدة أن الجواب على هذا يتمثل في دعم بناء إفريقيا أكثر استقرارا.

وقالت “لن تتضاءل أزمة الهجرة واللاجئين إلا عندما تتاح للناس فرصة التمتع بحياة يعمها السلم والأمن. فقط إذا وجدنا حلولا سياسية لإنهاء الحروب ، سيكون هناك أمن دائم”.

ومن جهة أخرى، توقفت ميركل عند التحديات التي ينطوي عليها التقدم الرقمي بالنسبة لحياة جميع الناس في جميع المجالات، وخصت بالذكر مجال العمل.

وشددت على ضرورة أن تستغل ألمانيا نقاط قوتها وأن تراهن عما يربط مواطنيها، مضيفة أنه “من الممكن أن تكون سنوات العشرينات جيدة”.

وقالت “دعونا نفاجئ أنفسنا مرة أخرى بما يمكننا القيام به. التغييرات للأفضل ممكنة؛ إذا ما تطرقنا بصراحة وعزيمة إلى أشياء جديدة”.

وأردفت “نريد أن يحصل الجميع على التعليم الذي يحتاجونه لهذا التحول و على وظيفة جيدة وآمنة في المستقبل – ومعاش تقاعدي يمكن الاعتماد عليه في سن الشيخوخة “.

وتابعت “نحتاج في سبيل تحقيق الى ذلك امتلاك الشجاعة من أجل التفكير بشكل جديد وامتلاك القوة التي تمكننا من ترك طرق معروفة والاستعداد للإقدام على الجديد والحزم من أجل التعاون بشكل أسرع، وأن نكون على قناعة بأنه من الممكن أن ينجح اللامألوف”.

كما لفتت الى إنه يتعين على بلادها أن تفعل كل ما هو ممكن إنسانيا لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحرارى، مبرزة أن ” احترار كوكبنا أمر واقعي، إنه يهدد بالخطر”.

وأضافت “إن أطفالنا وأحفادنا هم من سيتعين عليهم التعايش مع عواقب ما نفعله أو لا نفعله اليوم”. وأعلنت المستشارة الألمانية عن تقديم دعمها حتى تكثف أوروبا جهودها لإيصال صوتها بشكل أقوى إلى أرجاء العالم، مشيرة الى أن ألمانيا ستعمل على ذلك خلال توليها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي العام المقبل.