
وكانت حصيلة سابقة أفادت بمقتل 76 شخصا على الأقل وعشرات الجرحى.
وقال متحدث باسم الحكومة الصومالية “إنه لا يزال من المتوقع ارتفاع حصيلة القتلى”.
من جهته، قال رئيس بلدية مقديشيو، عمر محمود، إن معظم ضحايا هذا الانفجار من الطلاب الجامعيين، فيما أفاد أفراد الإنقاذ والإسعاف بأن هذا الانفجار يعد الأكثر فتكا في الصومال للعام الجاري.
ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن الانفجار على الفور، إلا أنه غالبا ما تشن حركة “الشباب” الصومالية المتطرفة مثل تلك الهجمات.
